المهذب
المهذب
وان كان الخلع بغير اذن سيدها فاما ان يكون: منجزا أو معلقا بصفة؟! فإن كان منجزا: فاما ان يكون بدين أو بمعين؟! فان كان بدين في الذمة، ثبت ذلك في ذمتها تطالب به إذا أعتقت! وان خالعها بشيء بعينه كالعبد المعين كان الخلع صحيحا والطلاق بائنا [1]! وان كان [معلقا] بصفة لم يصح الخلع.
وإذا اختلعت المكاتبة بإذن سيدها؟ كان الحكم فيها كالحكم في الأمة، فإن كان ذلك بغير اذنه صح ذلك لان الحق لها.
وإذا كان للرجل امرأتان فخالعهما على الف درهم؟! قسمت الالف بينهما على قدر ما تزوجهما به من المهر؟! فإن تراضى الزوجان بينهما على شيء كان جائزا؟! وإذا خالعها على عبد وجب القتل عليه وقتل العبد بذلك كان للرجل الرجوع عليها بقيمته.
وإذا خالعها على عبد معين فاذا هو نصراني أو هو معروف بالإباق؟ لم يكن له رجوع عليها به، وإذا وكلت المرأة في الخلع وكيلها؟ فاما ان تطلق أو تقدر البذل، فإن أطلقت وخلعها بمهر مثلها نقدا بنقد البلد فقد حصل ما أقرته به، وان كان بأقل من مهر مثلها نقدا أو بمهر مثلها إلى أجل كان أيضا جائزا [2].
مخ ۲۷۲