عبد الله بن مِسْعَر بن كِدَام، عن أبيه، عن وَبَرَة، عن ابن عُمَر، أنَّ النبيَّ ﷺ قال لِرَجُلٍ: «تَوَقَّهْ وَتَبَقَّهْ» (^١).
١٥٧ - حدثناه (^٢) الحَضْرَمي، حدثنا القاسم بن محمد العَبْسِي، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن سَيَّار (^٣)، أنَّ النبيَّ ﷺ قال لأبي بكر: «يَا أَبَا بَكْرٍ تَوَقَّ وَتَبَقَّ».
وهذا على وَجْهِ الدُّعاء، وتقديرُه (^٤): وَقَاك اللهُ وأَبْقَاك. وأخرجَه مَخْرجَ الأمر،
(^١) أخرجه المصنف في «أمثال الحديث» (ص: ١٦١)، والعقيلي في «الضعفاء» (٢/ ٣٠٤)، والطبراني في «المعجم الكبير» (جـ ١٣، ١٤ ص: ٢١٢ رقم ١٣٩٣٦)، وفي «المعجم الصغير» (٧٥٤) -ومن طريقه أبو نعيم في «حلية الأولياء» (٧/ ٢٦٧) - والخطابي في «غريب الحديث» (١/ ٦٩٩)، وتمام في «فوائده» (٢٩٥) كلهم من طريق القاسم بن محمد.
قال الطبراني: «لم يروه عن مسعر إلا ابنه عبد الله تفرد به أبو بلال»
وقال الهيثمي في «المجمع» (٨/ ٨٩): «فيه عبد الله بن مسعر بن كدام وهو متروك».
وقد جاء في بعض هذه المصادر: «تنقه» بالنون، قال الطبراني: «معنى هذا الحديث عندنا والله أعلم: أنه قال: تنق الصديق، واحذره. وبلغني عن بعض أهل العلم أنه فسره بمعنى آخر قال: معناه: اتق الذنوب، واحذر عقوبتها».
وقال الخطابي: «قوله: «تبقه» يريد استبق نفسك ولا تعرضها للتلف. و«توقه» أي: تحرز من الآفات وتباعد من المهالك والمعاطب».
(^٢) في ي: «حدثنا»، والمثبت من ظ، س، ك، أ مصححًا على آخره.
(^٣) ضبب على آخره في ظ، س إشارة إلى الإرسال.
(^٤) في أ: «تقديره» بدون واو، والمثبت من ظ، س، ك، ي، حاشية أمنسوبًا لنسخة طبقات السماع.