602

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ایډیټر

محمد بن حمود الدعجاني

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

د خپرونکي ځای

السعودية

•
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
وأنشد أبو عليّ أيضًا (^١):
أأنْ رَأتْ رجُلًا أعْشَى (^٢)
هذا بعض بيت للأعشى. والبيت بكماله (^٣):
٩٢ - أَأنْ رَأتْ رَجُلًا أَعْشَى أَضَرّبِه … رَيْبُ الزَّمانِ وَدَهْر مفسد خَبِلُ (^٤)
استشهد به أبو علي، على امتناع العرب من تخفيف "الهمزة" الأولى منه، ومن مثله؛ لما كان (^٥) يؤدِّي إليه تخفيفها من تضعيف الصوت، وتقريبه من السَّاكن، وأنَّهم كما لم يبتدئوا بالسَّاكن نفسه؛ لأنَّ ذلك مستحيل في اللّغة العربية، فكذلك (^٦) لم يبتدئوا. مما قَرُبَ منه، يعني "الهمزة المخففة"، وإنْ كانت بزنة المتحركة، وهذا نوع من سدّ الذريعة، في حكم الشَّريعة.

(^١) التكملة ١٤.
(^٢) في ح ورد الصدر كاملًا، ويرده ما بعده.
(^٣) في ح "وتمامه" ثم أورد عجز البيت.
(^٤) هذا الشَّاهد للأعشى كما ذكر المصنف، وهو في ديوانه ١٠٥، والكتاب ٣/ ١٥٤، ٥٥٠، والمقتضب ١/ ١٥٥، والأصول ٢/ ٤٠٥، وابن السيرافي ٢/ ٧٥، والحجة ١/ ٨٦، والأعلم ١/ ٤٧٦، ٢/ ١٦٧، والمقتصد ٣٩، والقيسي ٣٦٤، وشرح شواهد الإيضاح ٢٦٢، والإنصاف ٧٢٧، وابن يعيش ٣/ ٨٣، والكوفي ٢٣١، وشرح شواهد الشافية ٣٣٢.
(^٥) "كان" ساقط من ح.
(^٦) في ح "فكذا".

1 / 620