601

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ایډیټر

محمد بن حمود الدعجاني

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

د خپرونکي ځای

السعودية

•
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
للوقف، كانت ضمة في الوصل، ولا يَحْملُ على أنه كسر "الجيم" من "الرّجِل"؛ اتباعًا لكسرة الرَّاء (^١)، كما قال الهذلي (^٢):
ضَرْبًا أليمًا بِسِبْتٍ يَلْعَجُ الجِلِدا
فكسر "العين"، لكسره "الفاء" (^٣)؛ لأنَّ هذا ضرورة.
قال أبو (^٤) سعيد: "وإلقاء حركة الحرف الأخير على السّاكن الذي قبله، يعني فيما تقدَّم، جيد بالغ في الكلام والشعر". الاصطفاق (^٥): الرقُص ويروى (^٦) أيضًا: "واعتقالًا"؛ وهو أن يُدْخِل رجله بين رجلي صاحبه حتّى يصرعه. ويروى "أخوالنا" (^٧).

(^١) في الأصل "الياء" وهو خطأ.
(^٢) هو عبد مناف بن ربع، والشَّاهد في شرح أشعار الهذليين ٦٧٢، وصدره:
إذا تجرد نوح قامتا معه
(^٣) في ح "الياء".
(^٤) ضرورة الشعر ٥٦.
(^٥) في ح "الاصطفاق".
(^٦) "ويروي أيضًا" ساقط من ح، وفيها "والاعتقال أن. . . ".
(^٧) "ويروى أخوالنا" ساقط من ح، وهي رواية السيرافي.

1 / 619