545

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ایډیټر

محمد بن حمود الدعجاني

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

د خپرونکي ځای

السعودية

•
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
وأنشد أبو عليّ أيضًا (^١):
٧٥ - تاللَّه يَبْقى على الأيام مُبتقل … جَوْنُ السَّراة رَباع سنه غَردُ (^٢)
البيت لأبي ذؤيب الهذلي. استشهد به أبو علي على أنه حذف "لا" من قوله: "يبقى"؛ لأنَّ (^٣) المراد "لا يبقى"، وحذف "لا" كثير، لدلالة الكلام عليها (^٤)، كما أنَّ القسم "بالتاء" أيضًا (^٥) كثير في اسم اللَّه تعالى، وإنما خصت به؛ لأنَّها ضعفت؛ لكونها بدلًا من "الواو" لقربها منها، و"الواو" بدل من "الباء" (^٦)، فجعلت "التاء" مع اسم اللَّه تعالى، دون ساير (^٧) الأسماء المظهرة، إذ هو أشرفُ الأسماء وأعظمها، والأصل في اليمين الذي لا يجب أن يُحلفَ إلّا به، ولهذا (^٨) صار في "التاء" معه معنى التعجب؛ لعظمه ﷿.

(^١) الإيضاح ٢٦٤.
(^٢) هذا الشَّاهد نسبه المصنف لأبي ذؤيب كما ترى، ونسبه ابن منظور في (بقل) لمالك بن خويلد، وهو في شرح أشعار الهذليين ٥٦ لأبي ذؤيب وإصلاح المنطق ٣٦٦، والمقصد ٨٦٦، والقيسي ٣٣٣، وشرح شواهد الإيضاح ٢٣٧، وابن يعيش ٧/ ١١١، ٩/ ٩٨، والصحاح واللسان والتاج (بقل) والأخيران (كور).
(^٣) في ح "أي لا يبقى".
(^٤) في ح "عليه".
(^٥) "أيضًا" ساقط من ح.
(^٦) في الأصل "الواو" هو خطأ.
(^٧) "ساير" ساقط من الأصل.
(^٨) في ح "ولذلك صار في المعامعه معنى التجب لعظمه قوله".

1 / 563