526

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ایډیټر

محمد بن حمود الدعجاني

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

د خپرونکي ځای

السعودية

•
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
لأنَّ هذه الهمزة للنقل، وقوله تعالى: ﴿وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ﴾ (^١)، [يحتمل أن يقدر] (^٢) السير أو الإبل أي؛ حملوها على الشد والإسراع. وقال فيه الزجاج (^٣): ﴿وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ﴾ أيْ، لأسرعوا [فلم يذكر مفعولًا] (^٤).
والبكر: الفتى من الإبل. وقوله: "أسال" يحتمل الضمير فيه أن يكون "للضيف" كما فسَّره أبو زيد، أىّ، ما صادف سيلًا ولا غيمًا، ويجوز أن يكون الضمير فيهما للبرق. أي، فما كان منه (^٥) سيل ولا غيم أيْ، أنه أخلف على كلّ حال.

= وكذلك عندي يكون قوله (فأوضع فوق بكر) على معنى فأوضع السير فوق بكر فتكون همزته للنقل، لأنه يقال: وضع البعير وأوضعته أنا وقد يكون قوله تعالى".
(^١) سورة التوبة، الآية: ٤٧.
(^٢) ساقط من ح.
(^٣) معاني القرآن وإعرابه ١/ ٤٥١.
(^٤) ساقط من ح.
(^٥) في ح "منهما".

1 / 544