525

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ایډیټر

محمد بن حمود الدعجاني

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

د خپرونکي ځای

السعودية

•
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
وقال ابن دريد (^١): السعلاة وصفا عند سيبويه يمدُّ ويُقْصَر.
وقال أبو علي: السّعلى ذكر الغيلان] (^٢).
وقال سيبويه (^٣): فسعلاة بالهاء (^٤) صفة غير معروف.
[وذكر الجاحظ هذه القصة في كتاب "الحيوان" (^٥)، ثم أنكرها وعاب من يصدقها، ويقول بمثل هذا النتاج المشترك] (^٦).
قال الأصمعي: وضع البعير يضع وضعًا، إذا سار سيرًا دون الشدَ.
قال (^٧) الفراء: وكذلك وضع الرجل في السير أيضًا، وأوضع إيضاعًا. ووضعت الناقة في السير وضوعًا لا غيرُ.
[قال أبو الحجاج: و] (^٨) أبو علي يَأبى أن يكون "أوضَع" إلّا متعديًا، فعلى هذا يكون (^٩) قد حذف في البيت مفعولًا تقديره: فأوضع السير فوق بكر؛

(^١) جمهرة اللّغة ٣/ ٣٢.
(^٢) ساقط من ح، وفيها "قال أبو زيد: السعلاة تمد وتقصر".
(^٣) الكتاب ٤/ ٢٥٥ وفيه. . . كما قالوا: فعلاة بالهاء صفة، نحو: امرأة سعلاة ورجل عزهاة.
(^٤) في الأصل "بلاها. . . معروف".
(^٥) الحيوان ١/ ١٨٥ - ١٨٦.
(^٦) ساقط من ح.
(^٧) في ح "الفراء وضع الرجل في السير وأوضع"، وينظر: معاني القرآن ١/ ٤٤٠.
(^٨) ساقط من ح.
(^٩) في ح "قول الفراء فأوضع محذوف المفعول، أي فأوضع السير فحذف لفهم المعنى، =

1 / 543