429المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاحالمصباح لما أعتم من شواهد الإيضاحIbn Yasa'un - ۵۴۲ ه.قابن يسعون - ۵۴۲ ه.قایډیټرمحمد بن حمود الدعجانيخپرندویعمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ مد خپرونکي ځایالسعوديةژانرونهpoetryLinguisticsRhetorical Sciencesliterary criticism•سیمېهسپانیه•سلطنتونه او پېرونهعباسيانوبعده (^١):بيوم (^٢) كأيامٍ كأنَّ عُيونَها … إلى شَمْسِه خوصُ الاناسيِّ عُورُهافما زالَ فوق الأكوم الفرد (^٣) رابئا … يُرَاقِبُ حتَّى فارقَ الأرضَ نُورُهاأيْ يراقِب (^٤) مغيب الشمس.فَرَاحَت لإدْلاج عَلَيْها مُلاءَةٌ … صُهَابيَّة مِنْ كُلِّ نَقْعِ تُثِيرُهافما أفجرت حتّى أهب بسدفة (^٥) … . . . . . . . . . البيت[وسيأتي في موضعه إن شاء اللَّه تعالى] (^٦). الأناسيُّ جمع إنسان العين والأكوم (^٧): المرتفع. والرابئ: المشرف وكذلك الربيئة (^٨). وراحت من الرواح.(^١) الديوان ١/ ٢٤٤ - ٢٤٦.(^٢) في ح "فيوم".(^٣) في الأصل "القرد".(^٤) "يراقب" ساقط من الأصل. وبقية الجمل في الحاشية.(^٥) "أهب بسدفة" ساقط من ح.(^٦) ساقط من ح. وينظر الشاهد رقم ٣١١.(^٧) في ح "والأكرم" وهو تحريف.(^٨) "وكذلك الربيئة" ساقط من ح.1 / 447کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ