334

Al-Masalik al-Qawimah bi Tarajim Rijal Ibn Khuzaymah fi al-Sahih, wa al-Tawhid, wa al-Fawaid

المسالك القويمة بتراجم رجال ابن خزيمة في الصحيح، والتوحيد، والفوائد

خپرندوی

دار العاصمة للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأُولى

د چاپ کال

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ هـ

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

رَوَى عَنْ جَدِّه: هِشَام بن إِسْحَاق بن عَبْد الله بن كِنَانَة (حم، خز، عه، قط، كم).
وَرَوَى عَنْه: أبُو سَعِيد عَبْد الرَّحمن بن عَبْد الله بن عُبَيْد مَوْلى بَنِي هاشِم البَصْرِيُّ (حم)، وأبو مُحَمَّد عَبْد الله بن يُوْسُف التِّنِّيْسِيُّ الكِلاعِيُّ المِصْرِيُّ (خز، عه، قط، كم)، ويَحْيَىَ بن زَكَرِيَا بن أبي زَائِدَة الهَمْدَانِيُّ الوَادِعِيُّ الكُوْفيُّ (١).
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة في "الصَّحِيح"، وأبو عَوَانَة في "المُسْتَخْرَج" (٢)، والحاكِم في "المُسْتَدْرَك" (٣)، والضِّيَاء في "المُخْتَارَة" (٤).
وقال الحاكِم بَعْد تَخْرِيْجه لحدِيْثه: "هذا حَدِيْثٌ رُوَاته مِصْرِيُّون ومَدَنِيُّون ولا أَعْلَم أحدًا مِنْهُم مَنْسُوبًا إلى نَوْعٍ مِنَ الجرْح" (٥).

= لُؤَي، والصَّوَاب الأَوَّل. ولم يَتَنبه لذلك صَاحِب كِتاب الاحِتْفَال فَعَدَّ عَامِر بن لُؤَي شَيْخًا لإِسْمَاعِيْل بن رَبِيْعَة، ولَيْس كَذلك، ولم يُشِرِ المحققان اللَحام والفَحْل - وفقهما الله تعالى - إلى شيءٍ من ذلك، وقد تنبَّه لذلك مُحَقِّق إِتْحاف المَهَرَة د. المَرْعَشلي، إلا أنَّه لم يَجْزِم بتَخْطِئةِ ما وَرَد في طَبْعَة د. الأَعْظَمِي - حفظه الله تعالى - فقال: لم أَعْثُر في كُتُب التَّرَاجِم على شَخْصٍ باسم عَامِر بن لُؤَي، فَلْيُحَرَّر في مَطْبُوْعَةِ ابن خُزَيْمَة. اهـ.
(١) السُّنَن الكُبْرَى (٣/ ٣٤٨).
(٢) (برقم: ٢٥٢٤).
(٣) (برقم: ١٢١٩).
(٤) (٩/ ٥٠٢).
(٥) فائدة: قال الذَّهَبِي في المُوْقِظَة (ص: ٧٨) من لم يُوثَّق ولا ضُعِّف، وصَحَّح له مثلُ الترمذيِّ، وابن خُزَيْمَة فجيِّدٌ، وإن صَحَّحَ له كالدَّارَقُطْنِي، والحاكِم، فأقلُّ أحوالهِ: حُسْنُ حديثه.

1 / 336