al-Masa'il al-Shiraziyat
المسائل الشيرازيات
============================================================
وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا) (1) ، وقوله : تجري من تحتهم الأنهار في جنات النعيم} (2)، ونحوه (3) .
فأما ما جاء من الثنية يراد بها الجمع والكثرة (4) فمنه قولهم : لا يدين بها لك(5)، وقوله (2) : فا لك بالذي لاتستطيع من الأموريدان الا ترى أنه إنما يريد انتفاء() القوى منه عليه لا قوتين ثنتين . وكذلك قالوا في "دواليك" : إنه مداولة بعد مداولة(4). وكذلك قال في "لبيك" من رآه تثنية (2).
ومما جاء على ذلك عندنا قوله يم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسيا وهو حسير (10) ، ألا ترى أن المعنى ليس على : ارجع البصر كرتين اثنتين ، وإنما المراد : أرم النظر والتأمل ، فإنك لا ترى في طوال دهرك وكثرة تأملك تفاوتا في خلق الرحمن . ومما يدل (11) على ذلك من اللفظ قوله : (1) سورة الكهف: 7ا10.
(2) سورة يونس: 9.
(3) س: ونحو لهم فيها.
(4) س : فالكثرة.
(5) الكتاب 2 279، 280، 283 والمسائل الحلبيات ص 27، 309 وإيضاح الشعر ص 151.
(1) تقدم في المسألة العاشرة .
(7)غ : يريد نفي اتتفاء.
(0 انظر الكتاب 1: 350- 351.
(4) انظر الكتاب 1: 350 - 351 وليضاح الشعر ص 152.
(10) سورة الملك : ) .غ: يم ارجع البصر فقط، وبعده فيها : الآية.
(11) س: يدلك.
440
مخ ۴۴۰