al-Masa'il al-Shiraziyat
المسائل الشيرازيات
============================================================
وقال : وكم من قرية أفلكناها}(1) ، ( وكم من ملك في السموات لا تغني شفاعتهم شيئا} (2) ، فعلى هذا النحو هذه الأسماء (3).
فأما أن يجيء شيء منه يلزم المعنى دون اللفظ أو اللفظ دون المعنى فمالم تعلمه جاء . وإذا كان كذلك فادعاء أحد الوجهين في شيء من هذه الأسماء (4) لا يستقيم لأن الأشياه والأمثال تمنع ذلك ، وتدفعه . وقد جاء "كلم على ذلك [221) أيضا(5)ر فيما تقدم ذكره ، وما يذكر (1) بعذ ، إن شاء الله .
وجاء في التنزيل : { والذين يرمون المحصنات ثم لم يأثوا بأرتعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة} (1) ، فهذا لا يكون إلا على : فاجلدوا كل قاذف وكل رام محصنة ؛ ألا ترى أن جميع القذفة لا يجلدون ثمانين ، إنما يجلد كل واحدمهم (1) سورة الأعراف : 4 . وفيغ (... أهلكنا) . وهذه الآية ليست في س.
(2) سورة النجم : 26. وقوله { لا ثغني شفاعتهم شيئا} ليس في غ .
(3) في حاشية س ما نصه : "مسألة . ج . أنشدنا ، قال : ينشد الكوفيون : فليت أميرنا، وعزلت عن مخضبة أناملها، كعاب قال : يتصبون مخضبة لأنها وصف نكرة قدمت عليها، فنصب على الحال منها. قلت له: فان كعابا أيضا صفة . فقال : أصلها الصفة ، إلا أنها الآن قد ذهب بها عنه، واستعملت استعمال الأسماء كعيد وصاحب.
مسالة : قال : يجوز في القياس تقديم حال المجرور عليه لأنه مع تأخره كالجزء الواحد، نحو: مررت بزيد ، لأن زيد في موضع نصب، فلأجل ذلك ماجاز تقديم حالها عليها.
ذكر ذلك عند سؤال بعض الحاضرين له عن قول الشاعر : لئن كان برد الماء حوان صاديا إلي حبيبا إيها لحبيب وقال : نعم ، يكون حران صاديا حالا من الياء في إلي) .
(4) س : الأقسام (5) س : أيضا على ذلك: (6)غ : وفيما نذكر.
(7) سورة النور : 4 .غ: { والذين يرمون المخصنات} فقط ، وبعده : الآية .
مخ ۴۳۵