400

al-Masa'il al-Shiraziyat

المسائل الشيرازيات

ژانرونه
Grammar
سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
بويهيان

============================================================

سرت حتى أدخلها ، إذا كنت محتقرا لسيرك إلى الدخول ؛ ألا ترى أنك في الاحتقار مثبت سيرا حقيرا، وأنك لم تعتد به لاحتقاره، فكذلك إذا قلت: قلما سرت حتى أدخلها ، ينبغي ألا يعتد (1) به لقلته، كما لم يعتد به بعد "إنما" لاحتقاره ، لكان قولا.

ويقوي ذلك من مذاهب العرب قولهم : ما أدري اأدن أو أقام (2) ، إذا لم يعتدوا بفعله؛ ألا ترى أنه أوقع عليه اللفظ الذي يوقعه على المنتفي الذي ليس بكائن.

ويقوي ذلك أيضا من مذاهبهم قولهم : رب رجل يقول ذاك (3)، لما كان المعنى التقليل وقع صدرا كما يقع المنفي صدرا ، ودل الاسم المفرد بعده على اكثر من واحد، وهذان أمران يختص بهما التفي وما ضارعه مما كان غير واجى: فكذلك كان القياس في: قلما سرت حتى أدخلها، (إلا أنه قد نص على اجازة ذلك (4) . ووجهه أنه أجرى "قلما" مجرى خلافه الذي هو "كثر) لما كانوا يقولون: كثرما سرت حتى أدخلها (5) ، فيرفعون الفعل الذي بعد "حتى" مع "كݣر"، كذلك أجروا " قل" مجرى "كثر" (6) في ذلك؛ ألا ترى أنهم قالوا: (1) س : تعتد. وكذلك في الموضع التالي (2) الأصول 2: 215، وبعده : (إذا كان ساعة أدن أقام" . وفي س "أم أقام) .

(3) الكتاب 1: 421.

4) الكتاب 3: 22، 25.

(5) الكتاب 3: 22 (2) س : مجرى كثر ما تقولن.

مخ ۴۰۰