al-Masa'il al-Shiraziyat
المسائل الشيرازيات
============================================================
فهذا كقوله : ردفكم، وردف لكم. وهذه اللام لحاقها المفعول إذا تقدم أحسن في القياس منه إذا تأخر فيما زعم أبو عثمان ؛ وذلك أن عمل الفعل يضعف في المفعول إذا تقدم؛ ألا ترى أنك تقول : زيد ضربت، فترفعه إذا تقدم، وتحذف الراجع، وقد جاء ذلك في الشعر وفي غيره، ولو لم يقدام المفعول لم يكن فيه هذا ، فدل ذلك على ضعف عمل الفعل إذا تقدم مفعوله(1)، وزيادة حرف الجر في الموضع الذي يضعف فيه عمله أولى؛ ألا ترى أن ما لا يتعدى من الأفعال قد تعدى يحرف الجر، فكذلك ما يشبه غير المتعدي في ضعف عمله، وقد جاء الثنزيل بالأمرين، قال إن كنشم للرؤيا تشبرون (2) ، وقال قل عسى أن يكون ردف لكم (3.
وأما ()) "التيية" فهي تفعلة ، مثل تحية ، وهي من مضاعف الياء ، كما أن تحية كذلك ، وإنما كسرت الفاء لإلقائك حركة العين المدغمة عليها، ولو كانت العين واوا لصحت ، ولم ثدغمها في اللام، كما صحت في تلوية (5) وتقوية ونحو ذلك، فضي إدغامهم العين في اللام دلالة على ما ذكرت. وكأن معنى الكلمة التلبث والثائي للثبين (2) .
(1) مفعوله: سقطط من س (2) سورة يوسف: 43.
(3 سورة النمل : 72. وذكر في س تتمة الآية ، وهي ( بعض الذي تستعجلون) (4) س : فأما.
(5) س: كما صح تلوية.
(2) س: للتبيين
مخ ۳۷۸