446

The Majmu Al-Fatawa of Ibn Taymiyyah

المجموعة العلية من كتب ورسائل وفتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية

ایډیټر

هشام بن اسماعيل بن علي الصيني

خپرندوی

دار ابن الجوزي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۲ ه.ق

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

الموضوع الصفحة

القائلون أن علة خلق الخلق وأمرهم بالعبادة ليحمده العباد ويشكروه، ١٠٤

والشبهات الواردة على هذا القول ١٠٤

خطأ تفسير قوله تعالى: ﴿إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ أي يعرفونه المعرفة الفطرية ١٠٦

من الرد على المعتزلة في مذهبهم في علة خلق الخلق ١٠٧

معنى اللام في قوله: ﴿وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ﴾ ١٠٧

الفرق بين لام العاقبة والصيرورة، ولام القصد والغرض ١٠٨

الصواب أن اللام في قوله تعالى: ﴿إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ أنها لام التعليل ١٠٨

افتراق المعتزلة إلى فرقتين في تعليل كفر الكفار ١٠٩

واللام في قوله تعالى: ﴿وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ﴾ لام الإرادة الكونية ١١٠

السؤال الثاني المتعلق بالصفات الوارد على من قال: إن الحكمة من خلق ١١٠

الخلق حمده وعبادته ١١١

الجواب عن السؤال الثاني ١١٣

العبارات المجملة لا تطلق في حق الله إلا مفسرة ١١٤

اتباع الألفاظ الشرعية في باب الأسماء والصفات مشروع لنا إما إيجاباً أو استحباباً ١١٥

الإرادة نوعان: دينية وكونية ١١٥

* الرسالة الثالثة: فصل في صفات المنافقين

ضرب مثلان للمنافقين ١١٨، ١١٩

حقيقة إيمان الأعراب ١٢١

النفاق أكبر وأصغر ١٢٢

فصل: ذكر الله هذين المثلين للمنافقين، المستوقد للنار، والصيب ١٢٤

اختلاف الفقهاء في المرأة إذا ألقت النطفة ١٢٦

فوائد إثبات الربوبية بطريقة القرآن ١٢٨

* الرسالة الرابعة: فصل في التوحيد

الكلام على قوله تعالى: ﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا ءَالِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا﴾ ١٣٤

امتناع وجود شيئين كل منهما علة للآخر ١٣٤

امتناع الدور في العلل الغائية ١٣٦

العلة الغائية علة فاعلية للعلة الفاعلية ١٣٦

الفاعلان إذا تعاونا على فعل واحد لم يكن أحدهما فاعلاً للمفعول ولا الفاعل الآخر ١٣٧

فصل: الفعل الواحد في الحقيقة لا يكون عن فاعلين اثنين ١٣٨

278