أمره كما ظهر أمره وأكثر ما ذكرناه يجري مجرى المعجزات ومنه ما هو معجزة.
فصل:
وإن كان موسى على نبينا و(عليه السلام) قلب الله تعالى له العصا حية فمحمد(ص)دفع إلى عكاشة بن محصن يوم بدر لما انقطع سيفه قطعة جريدة ملقاة هناك فتحولت سيفا في يده.
ولما دعا محمد(ص)أبا جهل ليؤدي ثمن بعير الغريب إذ لم يعطه شيئا أتى إليه ثعبان وقال إن لم تخرج إلى محمد وتقضي الغريب لابتلعتك حتى خرج هائما.
وكذلك قد أظهر الله سبحانه ثعبانا لأجل آلمحمد(ع)حين هموا بقتل واحد منهم ع.
وإن محمدا(ص)دعا الشجرة فأقبلت نحوه تخد الأرض وكذلك أوصياؤه على ما قدمناه.
وإن كان موسى على نبينا و(عليه السلام) ضرب الحجر بعصاه فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا فمحمد(ص )كان يتفجر الماء من بين أصابعه.
مخ ۹۱۱
الجزء الأول في معجزات النبي والأئمة (ع)
الباب الثاني في معجزات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)
الباب الثالث في معجزات الإمام الحسن بن علي أمير المؤمنين (ع)
الباب الرابع في معجزات الحسين بن علي (ع)
الباب الخامس في معجزات الإمام علي بن الحسين (ع)
الباب السادس في معجزات الإمام محمد بن علي الباقر (ع)
الباب السابع في معجزات الإمام جعفر الصادق (ع)
الباب الثامن في معجزات الإمام موسى بن جعفر (ع)
الباب التاسع في معجزات الإمام المظلوم المسموم علي بن موسى الرضا (ع)
الباب العاشر في معجزات الإمام محمد بن علي التقي (ع)
الباب الحادي عشر في معجزات الإمام علي بن محمد النقي (ع)
الباب الثاني عشر في معجزات الإمام الحسن بن علي العسكري (ع)
الباب الثالث عشر في معجزات الإمام صاحب الزمان (ع)
الباب الخامس عشر في الدلالات والبراهين على صحة إمامة الاثني عشر إماما (ع)