885

الخرائج والجرائح

الخرائج والجرائح

•
سیمې
ایران
•
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

وإن كان يوسف قد أوتي شطر الحسن فقد وصف جمال رسولنا(ص)فقيل إذا رأيته رأيته كالشمس الطالعة.

وإن كان يوسف على نبينا و(عليه السلام) ابتلي بالغربة وامتحن بالفرقة فمحمد(ص)فارق وطنه من أذى المشركين

ووقف على الثنية وحول وجهه إلى مكة فقال إني لأعلم أنك أحب البقاع إلى الله ولو لا أن أهلك أخرجوني ما خرجت فلما بلغ الجحفة أنزل الله تعالى إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد

. ثم إن آل محمد عليه و(عليهم السلام) شردوا في الآفاق وامتحنوا بما لم يمتحن به أحد غيرهم وقد أعلم محمد(ص)جميع ذلك وكان يخبر به.

وإن كان يوسف على نبينا و(عليه السلام) بشره الله تعالى برؤيا رآها فقد بشر محمد(ص)برؤيا في قوله تعالى لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق .

وإن كان يوسف(ع)اختار الحبس توقيا من المعصية فقد حبس رسول الله(ص)في الشعب ثلاث سنين ونيفا حين ألجأه أقاربه إلى أضيق الضيق حتى كادهم الله ببعثه أضعف خلقه في أكله عهدهم الذي كتبوه في قطيعة رحمه.

ولئن كان يوسف(ع)في الجب فقد كان محمد(ص)في الغار.

ولئن غاب يوسف(ع)فقد غاب مهدي آل محمد(ع)وسيظهر

مخ ۹۱۰