860

الخرائج والجرائح

الخرائج والجرائح

•
سیمې
ایران
•
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

ص فهم كانوا إذا صاروا إليه أفحشوا في القول وأفرطوا في السفه ورموه بالفروث والدماء وألقوا في طريقه الشوك وحثوا في وجهه(ص)التراب.

فلما دخل مكة عليهم عنوة قام خطيبا فقال أقول كما قال أخي يوسف لا تثريب عليكم اليوم

فكرم عفوه عنهم معروف إذ قابل منكرهم بالمعروف.

وكان(ص)أحفظ الناس للتوراة والإنجيل والزبور وكتب جميع الأنبياء(ع)وأقاصيص الرسل والأمم من غير دراسة ولا قراءة كتب.

وكان(ص)يعرف أخبار الملوك والجبابرة وكون العبر والمثلات في جميع الدهور السالفة والآنفة من لدن آدم وما بعده إلى قيام الساعة.

وكان الصدق شعاره ودثاره وكان أوفاهم عقدا وعهدا وغدر قريش والعرب به مرة بعد أخرى مشهور في قصة الحديبية وغيرها.

ثم لا يستطيع أحد أن يذكر له غدرة ولا كذبة لا في حداثته ولا كهوليته وكانوا يسمونه قبل نبوته الصادق الأمين.

وأما زهده(ص)فقد ملك من أقصى اليمن إلى شجر عمان إلى أقصى الحجاز إلى نواحي العراق ثم توفي وعليه دين ودرعه مرهونة بطعام أهله ما ترك درهما ولا دينارا ولا شيد قصرا ولا غرس نخلا لنفسه ولا شق نهرا.

مخ ۸۸۵