وقيل إن معنى الآية إن يأتكم رسل من الملائكة من أجل مصالحكم فلا تكون من النبيين فلا تتعلق إلا بقوله يأتكم دون قوله رسل وهذا أيضا حسن.
فصل:
وأما قوله تعالى وخاتم النبيين بكسر التاء والمعنى الذي ختم النبوات بنبوته.
ومثله خاتمه مسك و ختامه مسك أي آخر طعمه المسك وكقوله هذا خاتم هذا الأمر أي هو آخره وقد قرأ عاصم خاتم النبيين بفتح التاء ومعناه يئول إلى كسر التاء لأنه من خاتم الكتاب الذي جمع الجميع ففرغ من أمره.
كذلك رسولنا خاتم المرسلين لأنه بعث آخرا وليس بعده رسول.
فمن فتح التاء أجراه مجرى المصدر والمصدر يوضع موضع الفاعل مرة وموضع المفعول أخرى وبكسر التاء اسم الفاعل من ختم أي آخرهم وواضع الختم على النبوة فلا يكون بعده نبي فعلى القراءتين لا حجة لهم فيه وأما قولهم عرفنا ذلك فلا يخلو إما أن قالوا بالعقل قلنا وما في العقل ما يوجب أن تكون الرسل تترى وأنها لا تنقطع وإنما يجب في العقل أن يكون في المكلفين معصوم إذ لم يكونوا معصومين وهذا المعصوم يحفظ الشرع الذي أداه الرسول إليهم ويكون وصيا لذلك النبي كما كان منذ عهد آدم(ع)إلى وقتنا هذا.
مخ ۸۷۹
الجزء الأول في معجزات النبي والأئمة (ع)
الباب الثاني في معجزات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)
الباب الثالث في معجزات الإمام الحسن بن علي أمير المؤمنين (ع)
الباب الرابع في معجزات الحسين بن علي (ع)
الباب الخامس في معجزات الإمام علي بن الحسين (ع)
الباب السادس في معجزات الإمام محمد بن علي الباقر (ع)
الباب السابع في معجزات الإمام جعفر الصادق (ع)
الباب الثامن في معجزات الإمام موسى بن جعفر (ع)
الباب التاسع في معجزات الإمام المظلوم المسموم علي بن موسى الرضا (ع)
الباب العاشر في معجزات الإمام محمد بن علي التقي (ع)
الباب الحادي عشر في معجزات الإمام علي بن محمد النقي (ع)
الباب الثاني عشر في معجزات الإمام الحسن بن علي العسكري (ع)
الباب الثالث عشر في معجزات الإمام صاحب الزمان (ع)
الباب الخامس عشر في الدلالات والبراهين على صحة إمامة الاثني عشر إماما (ع)