روي أن المطر احتبس بخراسان في عهد المأمون فلما دخل الرضا(ع)وأمر قال لو دعوت الله يا أبا الحسن أن يمطر الناس وكان ذلك يوم الجمعة قال نعم الناس أن يصوموا ثلاثة أيام السبت والأحد والإثنين وخرج إلى الصحراء يوم الإثنين وخرج الخلائق ينظرون فصعد المنبر وحمد الله وأثنى عليه ثم قال اللهم أنت يا رب عظمت حقنا أهل البيت فتوسلوا بنا كما أمرت وأملوا فضلك ورحمتك وتوقعوا إحسانك ونعمتك فاسقهم سقيا نافعا عاما غير ضار وليكن ابتداء مطرهم بعد انصرافهم من مشهدهم إلى منازلهم ومقارهم قال الرواة فو الذي بعث محمدا نبيا لقد نسجت الرياح الغيوم وأرعدت وأبرقت وتحرك الناس فقال الرضا(ع)على رسلكم فليس هذا الغيم لكم إنما هو لأهل بلد كذا فمضت السحابة وعبرت ثم جاءت سحابة أخرى تشتمل على رعد وبرق فتحركوا فقال على رسلكم فما هذه لكم إنما هي لبلد كذا فما زال حتى جاءت عشر سحائب ثم جاءت سحابة حادية عشر فقال يا أيها الناس هذه بعثها الله لكم فاشكروه على تفضله عليكم وقوموا إلى مقاركم ومنازلكم فإنها مسامتة لرءوسكم
مخ ۶۵۸
الجزء الأول في معجزات النبي والأئمة (ع)
الباب الثاني في معجزات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)
الباب الثالث في معجزات الإمام الحسن بن علي أمير المؤمنين (ع)
الباب الرابع في معجزات الحسين بن علي (ع)
الباب الخامس في معجزات الإمام علي بن الحسين (ع)
الباب السادس في معجزات الإمام محمد بن علي الباقر (ع)
الباب السابع في معجزات الإمام جعفر الصادق (ع)
الباب الثامن في معجزات الإمام موسى بن جعفر (ع)
الباب التاسع في معجزات الإمام المظلوم المسموم علي بن موسى الرضا (ع)
الباب العاشر في معجزات الإمام محمد بن علي التقي (ع)
الباب الحادي عشر في معجزات الإمام علي بن محمد النقي (ع)
الباب الثاني عشر في معجزات الإمام الحسن بن علي العسكري (ع)
الباب الثالث عشر في معجزات الإمام صاحب الزمان (ع)
الباب الخامس عشر في الدلالات والبراهين على صحة إمامة الاثني عشر إماما (ع)