Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
قال الزبير بن بكار رحمه الله ، والدليل على اضطراب هذا القول أن قريشا لم يجتمعوا، ولم يجمعوا، حتي جمعهم قصي بن كلاب ، فلم يجتمع إلا ولد فهر بن مالك لا مرية عند أحد في ذلك قال الزبير ، وبعد هذا فنحن أعلم بأمورنا ، وأرعي لمأثرنا ، وأحفظ لأسمائنا لم ندع قريشا ولم نهمم إلا ولد فهر بن مالك انتهي كلام الزبير وقال الفقيه الحافظ أبو محمد بن حزم . وقهر هو أبو قريش كلها من لم يكن من ولده فلا نسب له في قريش ، ومن كان من ولد فهر قرشي.
وقال أبو القاسم عبد الرحمن بن عبدالله بن أحمد السهيلي ، ورد الزبير يعني أبن بكار على ابن إسحق في أنها سميت قريشا لتجمعها ، وأنه لا يعرف قريشا إلا بني قهر رد لا يلزم لأن ابن إسحق لم يقل أنهم بنو قصي خاصة وإنما أراد أنهم سموا بهذا الاسم مذ جمعهم قصي وكذلك قال المبرد في المقتضب أن هذه التسمية إنما وفعت لقصي ، والله أعلم غير أنا قد قدمنا من قول كعب بن لؤي ما يدل على أنها كانت تسمي قريشا قبل مولد قصي ، وهو قوله إذا قريش تبغي الحق قال كاتبه ، وجامعه يشير السهيلي بها الشطر من البيت إلي خبر ذكره مختصرا عند ذكر كعب بن لؤي بن غالب وعزاه إلي [ كتاب الأحكام السلطانية] للقاضي أبي الحسين على بن محمد الماوردي وهذا الخبر قد ذكره الأمام القاضي نسابة قريش أبو عبد الله الزبير بن بكار في [ كتاب نسب قريش] ، وأنشد البيت بخلاف ما أنشده السهيلي ، ونص الخبر قال الترمذي وحدثني إبراهيم بن المنذر عن عبد العزيز بن عمران عن عبد الله بن عثمان بن أبي سلمي أبن جبير بن مطعم قال . كان أول من سمي يوم الجمعة كعب بن لؤي ، وكان يوم الجمعة يسمي عروبة قسماه يوم الجمعة لاجتماع قريش فيه إلي كعب بن لؤي ، وخطبته قال . قال إبراهيم بن المنذر فحدني عبد العزيز بن عمران عن محمد بن عبد العزيز عن أبيه عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال أول من قال أما بعد كعب بن لؤي قال أبو عبد الله الزبير ، وإنما من هذه الخطبة ، والشعر الذي معها أوجر يعني أتوقي ، وأدفع ، وما أشبهه فكأنه لم يصح عنده وكان يقول أما بعد فاسمعوا ، وعوا، واقهموا وتعلموا تعلموا، واعلموا أن ليلا ساج ، ونهارا ( . . . . . )، والأرض مهاد، والسماء بناء ، والجبال أوتاد، والنجوم أعلام ، والأولون كالأخرين، والانثي كالذكر روج إلي يلي ما يهيج فصلوا أرحامكم ، واحفظوا أمهاركم ، وتمروا أموالكم فهل رأيتم من هالك رجع أم ميت نشر الدار أمامكم ، والظن
مخ ۳۳۴