813

Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ

الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ

ژانرونه
Genealogy
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

قال القرطبي . والمراد بالذكر هنا الشرف أي فيه شرفكم قيل ، { وإنه لذكر لك ولقومك، وقال الطبري ، وهذا القول أشبه بمعني الكلمة قال تعالى في سورة قد افلح بل أتيناهم بذكرهم فهم عن ذكرهم معرضون [المؤمنون. 71] معني ذلك ، بل أتيناهم بشرفهم ، وذلك أن القرآن كان شرفا لهم لأنه نزل على رجل منهم فأعرضوا عنه ، وكفروا به ، وذلك نظير قوله تعالى { وإنه لذكر لك ولقومك [الزخرف. 44] وذلك أن الله تعالى أنزل القرآن بيانا بين فيه ما يحلله إليه ( . . . . . (1) مع ذلك ذكر لرسول الله ، وقومة ، وشرف لهم ، وقال القرطبي . بل أتيناهم بذكرهم أي بما فيه شرفهم ، وعزهم قاله السدي ، وسفيان، وقال تعالى . وإنه لذكر لك ولقومك [الزخرف. 44] قال الطبري . يقول الله تعالى . وإن هذا القرآن الذي أوحي إليك يا محمد الذي أمرناك أن تستمسك به لشرف لك ، ولقومك من فقريش ، ثم ذكر عن ابن عباس قوله ، وإنه لذكر لك ، ولقومك يقول إن القرآن شرف لك ، وعن مجاهد قال يقال للرجل ممن أنت ، فيقول من العرب فيقال أي العرب ، فيقول من قريش ، وعن السدي قال شرف لك ، ولقومك يعني القران وعن ابن زيد قال أولم تكن النبوة ، والقرآن الذي أنزل على نبيه ذكرا له ، ولقومة ، وقال ابن قتيبة ، وإنه لذكر لك ، ولقومك أي شرف لك يعني القرآن، وسوف يسالون عن الشكر عليه ، وقال ابن سيده ، والذكر الشرف ، وفي التنزيل، وإنه لذكر لك ، ولقومك أي القرآن شرف لك ، ولهم ، وقوله تعالى ورفعنا لك ذكرك [الشرح. 4] أي شرفك قيل معناه إذا ذكرت ذكرت معي وخرج مسلم من حديث الوليد بن مسلم قال . حدثنا الأوزاعي عن أبي عمار شداد أنه سمع وائلة بن الاسقع تقول . سمعت رسول الله يقول . لإن الله اصطفي كنانة من ولد إسماعيل ، واصطفي قريشا من كنانة ، واصطفي من قريش هاشما واصطفاني من بني هاشم وخرجه الترمذي بهذا السند إلا أنه قال . واصطفي هاشما من قريش ، وقال هذا حديث حسن غريب .

مخ ۳۱۱