801

Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ

الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ

ژانرونه
Genealogy
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

فصل قال الله جل جلاله . وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العلىم ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علىنا إنك أنت التواب الرحيم ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيمهم [البقرة. 127-129] القواعد جمع قاعدة ، وهي الأساس ، أو الجدر ، وقد اختلف في بناء البيت فقيل بنته الملائكة، ثم بناه أدم ، واندرس قبناه إبراهيم ، وإسماعيل عليهم السلام ، وهما يقولان ربنا تقبل منا إلي أخره .

وأما قوله . { ذريتنا } فقيل معناه ، واجعل من ذريثنا أمة مسلمة لك ، وكل نبي لم يدع إلا لنفسه ، وأمته إلا إبراهيم فإنه دعا لنفسه ، ولهذه الأمة المحمدية ، ومن التبعض فإن الله تعالى قد كان أعلمه أن من ذريته ظالمين فخص بالدعوة بعض الذرية ، وعني العرب بدعائه .

وهو قول السدي ، واختاره الحكيم الترمذي كما تقدم ، واستدل لذلك بقوله في تتمة دعائه ، وأبعث فيهم يعني في المدعو لهم من ذريثي رسولا منهم ، وذلك الرسول هو محمد واختار أبو جعفر الطبري ، وابن عطية أنها دعوة لجميع من أطاع الله من ذرية إبراهيم ، واتفقوا على أن إبراهيم غيلا عنا بقوله ، وابعث فيهم رسولا منهم محمدا ، وذلك قوله أنا دعوة أبي إبراهيم ، وخرج أبو بكر عبدالله بن محمد بن أبي شيبة في مصنفه من حديث محمد بن بشر قال أبو عبد الرحمن عن حصين بن عمر عن محراق عن طارق بن شهاب عن عثمان بن عفان قال . قال رسول الله. [من غش العرب لم يدخل في شفاعتي ، ولم تنله مودتي ومن حديث سليمان بن حرب عن محمد بن أبي رزين قال حدثتني أمي قالت كانت أم الحرائر إذا مات رجل من العرب اشتد عليها ذلك فقيل لها يا أم الحرائر إنا نراك إذا مات رجل من العرب اشتد علىك قالت سمعت مولاي يقول قال رسول الله إن من اقتراب الساعة هلاك العرب وكان مولي طلحة بن مالك ، وخرج الأمام أحمد من حديث إسماعيل بن عياش عن زيد

مخ ۲۹۹

Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ | اصول