Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
غلب على اسمه ، ولم يكن يعرف إلا به ، ثم اعتقه فعمل لنفسه ، وأيسر ، وكثر ماله ، ولجأ إلي أبي سفيان بن حرب بن أمية فجاوره ، وانقطع إليه ، وكان بنو نفاثة حلفاء فيما يقال لحرب بن أمية فانضم إليه لذلك السبب قال ، وممن صار في أحلاف قريش ، وليس له خلف أل مالك الدار مولي عمر بن الخطاب، وهم ينتسبون إلي جيلان من اليمن، وإنما دخلوا في أحلاف قريش حين جحدوا ، ولاء عمر فطلبوا من المهدي أن يكون دعوتهم في أحلاف قريش فأجابهم إلي ذلك فكتبوا فيهم ، وهم موالي عمر بن الخطاب، وممن دخل في أخلاف قريش ، وليس منهم أل عوف الدوسيون ، وهم ممن لم يخالف ، وهم من بني نبيس ، وإنما دخلوا بسبب إخوتهم ودخل في الأحلاف بسبب دوس أل أبي ذباب ، وليس من دوس إنما هم بنو الحارث بن عامر ، وليس لهم خليف ، ودخل أيضا أل معيقب بن أبي فاطمة مولي سعيد بن العاص ، وهم ينتسبون إلي بني الحارث بن عامر قال ، وكانت بين أحياء من قريش أحلاف الأحلاف وتركت من ذلك خلف بني عدي بن كعب إلي بني سهم بن عمرو ، وذلك أن عدي بن كعب خالف إلي سهم ، وذلك أن صداد بن عبد الله بن أداه بن رياح بن عبد الله بن قرط ابن رزاح بن عدي بن كعب سرق ناقة لعبد شمس بن عبد مناف فوثبت عبد مناف على صداد يريدون قطع يده فخالفت بنو عدي سهما فقال عامر بن عبيد الله ، الوافر فداء لبني سهم أبي، وأمي إذا غصت من الكرب الحلوق قال . وهم بنو أختهم أم سهم ، وجمح ابني عمرو بن هصيص الألوف ابن عدي بن كعب فمنعت بنو سهم بني عدي من بني عبد مناف، ثم إن حارثة جد مطيع بن الأسود بن حارثة العدوي شرب هو ، ونقر من بني سهم فيهم جد عمرة بن محيض السهمي فضربه حارثة ضربة أماتته فانقطع هذا الخلف بسبب هذه الضربة بين عدي ، وسهم ومن ذلك خلف بني الحارث بن قهر ، وعبد مناف، وذلك أن عبد العزي بن عامر بن عميرة بن وديعة بن الحارث بن قهر تزوج حبة ابنة عبد مناف بن قصي ، وكان من ساكن ألبيت، ورحمة ، وأدام ، فولدت له أبا همهمة فلما نسب أبو همهمة قال لابيه ما مقامنا بأرض ليس فيها بنو عبد مناف قال ، وما رغبتك إليهم قال أحوالي ، وهم ساكنو الحرم ، وأنا لاحق بهم قال فالحق جد الله نسلك فلحق أبو همهمة بأخواله فخالف فيهم ، ونكح ابنة أبي عمرو بن عبد مناف، وهي أبنة خالد ، وقدم بنو الحارث بن قهر فخالفوا معه فثبت خلف بني الحارث بن فهر ، وانقرض أبو همهمة فلا ولد له .
مخ ۲۸۱