Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
خلف ابني علاج . وهما شريق ، وعمرو أبنا علاج من ثقيف ، ثم من الأحلاف ، وهو شريق بن وهب بن عبد العزي بن علاج ، وإخوتهم بنو حارثة بن أسد بن عبد العزي بن سلمة ابن علاج ، وكان خلفهما أنهما قتلا عبد عمرو بن عنزة المالكي من مقبضه ، ثم دخلا مكة فخالف إلي الحارث بن زهرة بن كلاب ، وأقاما سنة ، ثم رجع عمرو إلي الطائف ، فقال اخترت قومي ، وقتلهم إياي ، أو عقوهم عني على الهون، والمذلة فعفوا عنه ، وأرادوا أن يرجع إليهم شريق لعقوهم عمن عمرو ، فقال عمرو في الشعر، الطويل رغبت عن الحلف الذي قد رايته وراجغت أصلي يا شريق ومولدي فهلك عمرو ، وولده ، ولم يدرك الإسلام منهم رجل ، ودخل أل علاج كلهم في ذلك الخلف .
قال تم خلف حارثة بن الأوقص السلمي ، وكان من أمره أن حارثة كان متعبدا ، فقال .
ألا كل شيء بين زور ، ومنور يصير إلي ذات الأله فيحسب ، وصار يتمثله إذا طاف بضماد، وكان بيتا فيه صنم لهم ، وقيل الصنم ضماد فقيل له إن بيتا بمكة يتعبد له أهله ، وكل من جاءه من العرب قال فهو أولي من هذا البيت لأخرجن إليه قالوا إنك لا تستطيع أن تقيم به إلا أن تخالف أهله فخرج ، حتي قدم مكة فخالف أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، وكان حارثة يتعبد حول البيت، تم ولد له فكان حكيم أشبه ولده به ، واستعملته قريش على سقايتها فهذا أول خلف دخل مكة ، ثم كانت بعد ذلك أحلاف منها حلف أل جحش بن رئاب من بني أسد بن حزيمة ، وكان أمر ذلك الخلف أن فضالة بن عبدة بن مرارة السدي قتل هلال بن أمية الخزاعي فقتلت خزاعة فضالة بصاحبها فاستعانت بنو أسد بكنانة فأبوا أن يعينوهم فخرجت بنو أسد جالية فخالفت غطفان فهما الخليفان فجاء رئاب بن يعمر أبو جحش إلي مكة فطلب الخلف في قريش فدعته بنو أسد فخالفها فقيل له خالفت أشر بطن في قريش فنقض الخلف منهم ، وخالف بني عبد مناف، وقيل خالف بني أمية خاصة وروي أن عروة بن الزبير أنشد عبد الملك بن مروان قول أبي أحم .
مخ ۲۶۹