Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
مواضع منها، ومسايل أودية ، والعروض تجمع ذلك كله ، وصار ما خلف بتثليث ، وما قاربها إلي صنعاء ، وما والاها من البلاد إلي حضرموت ، والشخر، وعمان ، وما يليها اليمن ، وفيها البهائم ، والنجد واليمن تجمع ذلك كله . قال هشام تهامة مسائر البحر منها مكة من أرض العرب قال هشام . فحدثني أبو مسكين محرز بن جعفر بن زياد مولي أبي هريرة عن أبيه عن سعيد بن المسيب قال . إن الله تعالى لما خلق الأرض مادت مصربها بهذا الجبل يعني السراة ، ومبتداؤه من اليمن ، حتي بلغ الشام فقطعته الأودية ، حتي انتهي إلي ناحية نخلة فكان منه خيص ، وسوم ، وهما جبلان بنخلة ثم طلعت فيه الجبال بعد ، وكان منها الأبيض جبل العرج ، وقدس ، وأرة، وهما جبلان لزينة ، والأشعر، والأجرد ، وهما جبلان لجهينة ، ولم يعرف جيص ، وقال بعض أهل مكة هو خيس ، وأنشد لابن أبي ربيعة .
الطويل تركوا خيثا على أيمانهم ونسوا ما عن يسار المنجد وقد ذكرت العرب الحجاز ، وتهامة ، ونجدا ، والجلس في أشعار كثيرة قال هشام قصار لقضاعة جدة من شاطي البحر فما دونها إلي حيز الحرم ، وبها جدير كلب موضع معروف وبجدة ولد جدة بن حرم بن ريان بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة ، وبه سميت جدة ، وصار لجنادة بن معد الغمر غمر ذي كندة ، وما صافته ، وبه كانت كندة دهرا ، ومن هنا احتج القائلون في كندة بما قالوا بمنازلهم كان غمر ذي كندة ، فأما جنادة بن معد فمن ولده أشرس بن تور، وكندة بن تور بن جنادة فمن نسب كندة إلي معد يقول تور ، وهو كندة بن عفير بن جنادة بن معد، وقال عمر بن أبي ربيعة في غمر ذي كندة ، المتقارب إذا سلكت عقر ذي كندة مع الركب تصدي لها الفرقد قنالك إما يهز الهوي وإما على إثرهم يكمد وصار لمصر بن نزار حيز الحرم إلي السروات فما دونها من الغور، وما والاها من البلاد من السهل، والجبل ، وصار لربيعة بن نزار مهبط الجبل من غمر ذي كندة ، وبطن ذات عرق إلي غمرة وما صاقبها من بلاد تجد إلي الغور من تهامة من السهل، والجبل ، وصار
مخ ۲۴۰