734

Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ

الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ

ژانرونه
Genealogy
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

ابن دعمي بن إياد بن نزار، وصبح بن صبح بن الحارث بن أفعي بن دعمي ، وزهير بن الحارث بن أليل بن زهر بن إياد، واجتمعوا بالبحرين ، وتخالفوا على المقام، والتناصر وأنهم يد واحدة فجمعهم اسم تنوخ الذي معناه الأقامة ، وصاروا كأنهم قبيل واحد ، وكان هذا الخلف أزمان الطوائف ، وكان ملكهم قليلا ، ومفترقا ، وكان كل واحد منهم يغير على صاحبه ، ويرجع لا يقدر على أكثر من ذلك فتطلعت نفوس العرب بالبحرين إلي ريف العراق ، وطمعوا في غلب الأعاجم عليه ، أو مشاركتهم فيه ، واغتنموا الخلاف الذي كان بين الطوائف فأجمع روساؤهم المسير إلي العراق فسار منهم أولا الخنفار بن الحبق في أشلاء قنص بن معد، ومن معهم من أخلاط الناس فوجد بأرض بابل إلي الموصل بني إرم بن سام الذين كانوا ملوكا بدمشق ، وقيل لهما من أجلهم دمشق ارم ، وهم من بقايا العرب فوجدهم يعاملون ملوك الطوائف قد منعوهم عن سواد العراق فارتفعوا عنه.

تع طلع مالك ، وعمرو ابنا فهم ، وابن أخيهما مالك بن زميرا من قضاعة ، وغطفان بن عمرو ، وصبح بن صبح ، وزهير بن الحارث من إياد فيمن معهم من عشائرهم ، وحلفائهم بالأنبار ، وكلهم تنوخ فغلبوا بني ارم ، ودفعوهم عن جهة السواد ، وجاء على أثرهم غارة بن قيس بن غارة من لحم ، والنجدة من قبائل كندة فنزلوا الحيرة ، وأوطنوها ، وأقامت طالعة الأنبار ، وطالعة الحيرة لا يدينون للأعاجم ، ولا تدين لهم ، حتي مر بهم تبع وترك فيهم ضعفة عساكره فأوطنوا فيهم من كل القبائل كما ذكرنا جعفي ، وطي ، وكلب ، وتميم ، وبني لحيان من جرهم ، ونزل كثير من تنوخ ما بين الحيرة والأنبار بادين في الخيام لا يأوون إلي المدن ، ولا يخالطون أهلها فكانوا يسمون عرب الضاحية ، وأول من ملك منهم أزمان الطوائف مالك بن قهم ، وبعده أخوه عمرو ، وبعدهما ابن أخيهما جذيمة الأبرش كما ذكرناه في أخبارهم وكان أيضا ولد عمرو مزيقا بعد خروجه من اليمن بالازد قومه قد انتشروا بالشام ، والعراق ، وتخلف من تخلف منهم بالحجاز ، وهم خزاعة فنزلوا مر الظهران، وقاتلوا جرهم بمكة فغلبوهم عليها ، ونزل بنو نصر من الأزد عمان ، ونزلت غسان جبال السراة ، وحاربوا بنو معد إلي أن استقروا هنالك في التخوم بين الحجاز، والشام هذا شأن من استوطن العراق ، والشام من قبائل سبا ، وهو معني حديث ابن عباس أن قبائل سبا تشاءم منهم أربعة ، وبقي باليمن ستة ، وهو مذحج ، وكندة ، والأشعريون ، وحمير ، وأنمار، وهو أبو خثعمة ، وبجيلة ، وكان الملك لهؤلاء باليمن في حمير ، تم في التبابعة منهم ، ويظهر من هذا الحديث أن خروج عمرو مزيقا بالازد كان لأول ملك التبابعة ، أو قبله ، وأما بنو معد بن

مخ ۲۳۲