Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
الوافر يا أيها الناس سيروا إن فخركم أن تصيخوا ذات يؤم لا تسيرونا خثوا القطن ، وارخوا من أزمتها قبل الممات ، وفضوا ما تقضونا قضوا أموركم بالخزم إن له أمرا رشيدا وبانني الحرم ميمونا إنا عمرنا بدهر كان يعجبنا حتي أتانا زمان أظهر الهونا كنا أناسا كما كمنتم فغيرنا دهر فأنتم كما كنا تكونونا وقال الأزرقي عن ابن إسحق بعد أن ذكر خبر بني إسماعيل ، وجرهم ، وقطورا يومئذ أهل مكة، وعلى جرهم مضاض بن عمرو ملكا عليهم ، وعلى قطورا رجل منهم يقال له السميدع ملكا عليهم قال . فنزل مضاض بن عمرو بمن معه من جرهم أعلى مكة ، وقيقعان فما حاز ذلك ، ونزل السميدع أجياد ، وأسفل مكة فما حاز ذلك وكان مضاض يعشر من دخل من أعلاها ، وكان السميدع يعشر من دخل مكة من أسفلها ، ومن كذا وكل في قومه على جباله لا يدخل وأحد منهما على صاحبه في ملكه ، ثم إن جرهم ، وقطورا بغي بعضها على بعض ، وتنافسوا الملك فيها فاقتتلوا بها ، حتي بسبت الحرب بينهم على الملك ، وولاة الأمر بمكة مع مضاض بن عمرو عدة من بني ثابت بن إسماعيل ، وبني إسماعيل والية ولاية البيت دون السميدع فلم يزل البغي ، حتي سار بعضهم إلي بعض فخرج مضاض من قيقعان في كتيبة سائرا إلي السميدع ، ومع كتيبته عدتها من الرماح، والدرق ، والسيوف، والجعاب يقعقع ذلك معه، ولذلك ما سمي فيقعان إلا بذلك وخرج السميدع بقطورا من أجياد معه الخيل ، والرجال ، ويقال ما سمي أجياد أجيادا إلا بخروج الخيل الجياد مع السميدع وفضحت قطرا ، ويقال ما سمي فاضح فاضحا إلا بذلك ، ثم إن القوم تداعوا إلي الصلح فساروا ، حتي نزلوا المطابخ شعبا يلي مكة ، واصطلحوا بذلك الشعب ، وأسلموا الأمر إلي مضاض بن عمرو فلما جمع أمر مكة ، وصار ملكها له دون السميدع نخر للناس ، وأطعمهم ، وطبخ للناس ، وأطعمهم فأكلوا فيقال ما سمي المطابخ مطابخ إلا بذلك .
ويقال إن الحارث بن مضاض بن عبد المسيح قال لأياد بن نزار بن معد بن عدنان لما أوصله إلي مكة بعد أن ذكر له نسبه . كنت ملك مكة، وما والأها إلي هجر، ومدين ، وأرض
مخ ۲۲۵