Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
الملك احتاج إلي نساء لأهله ، وولده ، وأرد كرامتك فبعث إليك في ذلك قال ، وما هؤلاء النسوة قال هذه صفتهن قد جئنا بها ، وقرأها عليه فشق ذلك عليه .
وقال أما كان في عين السواد، وفارس ما تبلغون حاجتكم ، فقال الرسول لزيد ما العين قال البقر، وأنزلهما يومين ، وكتب إلي كسري أن الذي طلب الملك ليس عندي ، وقال لزيد أعذرني عنده فلما رجعا إلي كسري قال لزيد أين ما كتب أخبرني قال قدمك للملك ، وعرفه بجلهم بنسائهم على غيرهم ، وإن ذلك لشفائهم ، وسوء اختيارهم ، وسال هذا عن الذي قال فإني أكرم الملك عن ذلك فسأله ، فقال إنه قال أما في بقر السواد ما يكفيه ، حتي طلب ما عندنا فعرف الغضب في وجهه ، ووقع في قلبه ، وقال رب عبد أراد ما هو شر من هذا قصار أمره إلي الثبات ، وبلغ ذلك كله النعمان فعلم أن زيد بن عدي كاده ليأخذ تأر أبيه فاستعد للهرب ، وسكت كسري أشهرا ، ثم كتب إلي النعمان يستدعيه ففطن ، وأخذ سلاحه ، وما قدر عليه ، ولحق بجبلي طي ، وكان متزوجا إليهم ، وطلب منهم أن يمنعوه فأبوا عليه خوفا من كسري فسار ولا يأتي أحدا من العرب إلا ، ولا يقبله ، حتي نزل بذي قار في بني شيبان فلقي هانق بن قبيضة وقيل هانق بن مسعود فأشار عليه أن يمضي إلي كسري فبعث بهدية مع رسول فقبلها كسري وأمره بالقدوم وأخبره الرسول أنه لم ير عند كسري سوءا فأودع عند هانئ بن مسعود الشيباني أهله ، وماله، وفيه أربع مائة درع وقيل ثمانمائة درع وعاد إلي كسري فلقيه عدي على قنطرة ساباط ، فقال أنج نعيم إن استطعت ، فقال أنت يا زيد فعلت هذا بي ، والله لئن إنفلت لافعلن بك ما فعلت بأبيك ، فقال زيد أمض نعيم بعد، والله ، وضعت لك عنده أخية لا يقطعها المهر الأرن فلما بلغ باب كسري أمر به فقيد ، وبعث به إلي خانقين فسجن بها ، حتي وقع الطاعون فمات في محبسه ، وقيل ألقاه تحت أرض الفيلة فوطنته ، وقيل بعثت إليه سيرين بخاتمها ، وفيه سم فمضه فمات ، ثم ألقاه كسري تحت أرجل الفيلة لتبر يمينه، وقيل مات بساباط ببيت قاله الأعشي الطويل فذاك ، وفا، أنجي من الموت ربه بساباط ، حتي مات، وهو محزرق
مخ ۲۰۹