709

Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ

الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ

ژانرونه
Genealogy
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

وهند ، وحرفة وحريقة ، وعنقفير ، ويقال إن أهل الحيرة اختلفوا فأشار المرربان عليهم بزيد ابن حمار بن أيوب ، وكان على الحيرة إلي ملك كسري المنذر بن ماء السماء فكان لا يعصيه ، ثم فسد أمر الحيرة ، وذلك أن أهلها أرادوا قتل المنذر لأنه كان لا يعدل فيهم ، وكان يأخذ من أموالهم ما يعجبه فبعث إلي زيد بن حمار يعلمه بما أجمع عليه أهل الحيرة من قتله ، وإنه لا حاجة لي في ملكهم دونكم ملكوا من شئتم فأصلح زيد أمرهم ، وأقر المنذر على حاله ، وقام دونه بتدبير الأمر ، حت هلك زيد ، ثم هلك المنذر بن المنذر ، وخلف أبنه النعمان ، وكان مضموما إلي عدي بن زيد ابن حمار ، وخلف أيضا الأسود ، وأمه . مارية بنت الحارث بن جلهم بن تيم الرباب ، وخلف من الولد عشرة سوي هذين ، وقيل كانت أولاده ثلاثة عشر يقال لهم الأشاهب لجمالهم ، وأوصي بهم إلي إياس بن قبيصة الطائي ، وملكه على الحيرة إلي أن يري كسري رأيه فمكث عليها أشهرا ، وكسري أبرويز بن هرمز في طلب رجل يملكه ، فلم يجد أحدا يرضاه فهم أن يبعث إلي الحيرة باثني عشر ألفا من الأساورة عليهم رجل من الفرس فأشار عليه عدي بن زيد أن يطلب أولاد المنذر فلما أتوه ملك منهم على الحيرة النعمان بتدبير عدي بن زيد كاد به الأسود بن المنذر قدير عليه عدي بن مرينا ، حتي قتله النعمان بن المنذر، ويقال إن كسري بعث عدي بن زيد إلي قيصر ملك الروم بهدية ، وإن أخا النعمان كان على الحيرة فخرج يتنزه فأغار الجفنيون على الحيرة فبلغ ذلك كسري فخشي أن يصيب العرب بعض أطرافه فشاور عديا ، فقال أذلك على أجلد العرب النعمان بن المنذر ، فقال اذهب فملكه فقدم في ثلاثين من الأساورة فملكه ، وقيل. بل فسد أمر الحيرة ، وعدي بدمشق في مسيرة إلي قيصر فأراد أهل الحيرة قتل المنذر، وأتوا زيد بن حمار، والد عدي بن زيد فقالوا أرحنا من عبدك الظالم يعنون المنذر فأصلح بينهم ، وبين المنذر على أن يكون أمر الحيرة إلي رجل إلا أن يكون غزو ، أو مال قاسم الملك للمنذر فرضوا بذاك ، وولي المنذر أمرهم زيد بن حمار، وقال المنذر لزيد لك علن نعمة لا أكفرها ما عرفت حق سبد ، وهو صنمهم بالحيرة ثم هلك زيد ، وعدي أبنه بالشام وكان لزيد بن حمار ألف ناقة أعطوها إياه حين ولي فأرادوا أخذها، فقال المنذر لا، واللات لا يؤخذ له ثفروق ، ثم مات المنذر ، وجعل ابنه النعمان في حجر عدي بن زيد فرباه ، وجعل ابنه الأسود عند بني مرينا اللخميين ، وجعل أمر الحيرة ، وأمر أولاده إلي إياس بن قبيضة فقال عدي لكسري في ولد المنذر بقية ، فقال أبعث إليهم ، وقيل. بل شخص عدي إلي الحيرة فقدم بهم ، وقال عدي للنعمان لست أملك غيرك فلا يوحشك أفضل به إخوتك ، وحلا إخوته رجلا رجلا ، وقال إذا دخلتم على الملك فالبسوا أفخر

مخ ۲۰۷