Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
أحد جبلي طي، والرعان جمع رعن ، وهو أنف يتقدم من الجبل القنابل جماعات من الخيل قوله اجتدبتنا من الجذب .
وفي رواية احتدينا يعني سقيتنا، والشيمة الطبيعة ، والخلق وقوله ، وقد يترك الغدر الذي أي ترك الفتي الغدر، وهو في شدة من العيش فكيف لا تتركه ، وأنت ملك ، وفي رواية حله من ذم ، فقال زرارة لعمرو إنه ليتوعدك فندر دمه ، وصار هذا إحنة في صدور طي على زرارة فلما قتل سويد أسعد زرارة يومئذ عند الملك عمرو شمتوا به ، وقال عمرو بن ثعلبة الطائي يحرض عمرا على زرارة مجزوء الكامل من مبلغ عمرا بأن المرة لم يخلق صبارة وحوادث الأيام لا تبقي عليهن الحجاره إن إبن عجزة أمة بالسفح من أوارة تسفي الرياح كشحيه وقد سلبوا إزارة فأقبل زرارة لا أري في القوم أفضل من زراره فقال عمرو ، وما تقول يا زرارة ، فقال كذب قد علمت عداوتهم لي فيك قال صدقت فلما جن الليل سار زرارة مجدا إلي قومة ، واتبعه عمرو، فلم يلحقه ، وأخذ أمراته ، فقال ما فعل الغادر قال إن كان ما علمت لطيب العرق سمين العرق لا ينام ليله يخاف ، ولا يشبع ليله يضاف فبقر بطنها، وقيل لزرارة ما قربك من الملك إئتيه فاصدقه ففعل ، فقال له عمرو اثتني بولد سويد فجاءه بهم فتعلق بعضهم بزرارة ، وقال. [أيا بعض سرح بعضا] فذهبت مثلا ، وقتلهم عمرو ، وألي ليحرفن من بني ، دارم مائة ، وسار على مقدمته عمرو ابن ثعلبة بن غيات بن ملقط الشاعر ، حتي بلع أوارة ، وقد نذروا به فتفرقوا فأقام مكأنه ، وبث سراياه فيهم فأتوه بتسعة ، وتسعين رجلا سوي من قتلوا في غاراتهم فجاء رجل من البراجم ليمدحه فأخذه ليتم به المائة وقتلهم ، ثم قال . [إن الشقي واقد البراجم] ، وقيل بل أحرق منهم تسعة وتسعين رجلا ، واجتاز رجل من البراجم فشم اللحم فظن أن الملك يتخذ طعاما فقصده ، فقال من أنت قال . أبيت اللعن أنا واقد البراجم ، فقال. [إن الشقي واقد البراجم] ، تق أمر به فقذف في النار فعيرت من أجل ذلك تميم بحب الأكل لطمع البرجمي في الأكل ، ويقال إن عمرا لما بلغه قتل أسعد ألي على نفسه متي ظفر ببني تميم قتل رجالهم ، وسبي نساءهم فلما ظفر بهم أحمي لهم الصفا ومشي عليه الرجال فأتي
مخ ۱۹۸