Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
ولو نيل فيما بيننا لحم أرنب .... وفينا، وهذا العهد أنت معالقه وهبك أبن هند لم تعقك ملامة ... وما المرء إلا عهده وخلائقه وكنا أناسا دائنين بغبطة ... تسيل بنا تلع الملا وأبارقه فأقسمت لا أحتل إلا بصهوة ... حرام علىك رمله وشقائقه أكل خميس أخطأ الغنم مرة .... فصادف حيا غافلا فهو سائقه حلفت بهدي مشعر بكراته .... تحث بصحراء الغبيط درادقه لئن لم تغير بعض ما قد صنعتم .... لأنتحين للعظم ذو أنا عارقه قوله مرموق أي مخبوب ، وواقعه محبه ، وفي الحماسة ، ، ومن أنت مشتاق إليه ، وشائقه قوله ، ومن لا تؤاتي أي تساعد ، والفينة الحين يقال جئته الفينة ، وجنتته فينة ، ويراد بفينة هنا بساعة ، وقوله ، ومن أنت تبكي أي تبكي عليه ، وتخب تسرع صحراء الثوية موضع بالكوفة ، وقوله كغدو رباع يعني حمارا رباعيا ، وقوله قد أمخت يعني صار فيها مخ، والناهقان عظمان في الساق ، وقيل هما عظمان نابتان في وجه كل ذي حاقر، وفي الحماسة إلي المنذر الحيرة ، وقوله، وليس من الفوت أي لا يفوت ، والخميس الجيش والغنم العتيمة ، وقوله غنيمة سواي عندهن كتب العهد، والمهارق الصحف ، ويروي أتت معالقه بالعين المهملة، ومعناه أنه منغلق بذمتك ، ومن رواه بالغين المعجمة فهو من غلق الذهن أي أتت مفسدة ، ومحتبسة تأرك للوفاء به ، وقوله يهدي مشعر أي طعن في إستها، والبكرات جمع أبكار ، وصحراء المريط موضع في ديار طي ، ويريد بقوله درادقه صغار الأبل لانتخين لاقصدن قوله ذوانا عارقه بمعني الذي في لغة طي ، وقال عمرو بن أمامة لعمرو بن هند ، ونسبت في الحماسة لعارق الطائي في القصة المتقدمة ، والأبيات الطويل من مبلع عمرو بن هند رسالة إذا إستحقبتها العيش تهوي من البعد أيوعدني ، والرسل ببني ، وبينه تأمل زويدا ما أقامة من هند ومن أجأ حولي رعان كأنها قبائل خيل من تمين ، ومن، ورد عدزت بأمر أنت كنت إجبذ بتنا إليه ويئس الشيمة الغدر بالعهد وقد يترك الغدر الفتي ، وطعامه إذا هو أمسي حلبة من دم الفصد استحقبتها جعلتها في حقائب العيس الأبل أيوعدني يهددني أمامة ، وهند جبلان أجأ
مخ ۱۹۷