693

Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ

الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ

ژانرونه
Genealogy
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

وقال ابن الكلبي . وولد عمرو بن معاوية حجرا وهو أكل المرار، والحارث ، وهو الولادة ، وأمرا القيس ، وهو أبو بني مالك ، ومعاوية، وهو أبو بني حسان ، أمهم . هند بنت وهب بن الحارث الأكبر بن معاوية بن تور، فولد حجر أكل المرار بن عمرو. عمرا وهو المقصور قيل له المقصور لأنه اقتصر على ملك أبيه لم يعده ، ومعاوية ، وهو الجون كان شديد السواد لهند بنت ظالم بن وهب بن الحارث بن معاوية بن تور، فولد عمرو بن حجر أكل المرار. الحارث ، وهو الملك ملك معدا ستين سنة ، أمه . أم أناس بنت عوف بن محلم ابن ذهل بن شيبان ، وأمها أمامة بنت كش بن كعب بن زهير التغلبي ، وسميت أم أناس أن عوفا أمر بها أن تواد ، وأرادتها أمها فقالت . قد فعلت ، ورثها ، حتي أدركت فنظر إليها عوف يوما مقبله فأعجبه شأنها ، فقال من هذه يا أمامة فقالت ، وصيفة لنا ، ثم قالت أسرك إنها بنتك قال . وكيف بذاك قالت . فإنها التي كنت أمرت بدفنها قال . دعيها فلعلها تلد إناسا فسميت أم أناس ، فولدت الحارث لم تلد غيره ، ويقال، بل الحارث ابن عمر هو الذي تزوج أم أناس ، وإنه لما أراد تزويجها بعث إليها أمراة اسمها عصام لتخبرها فأتت أمها فأعلمتها فقالت شأنك بها فتأملت ظاهرها ، وباطنها ، ثة قالت لأمها [ترك الخداع من كشف القناع] ، وأنصرفت إلي الحارث ، فقال لها . ما وراءك يا عصام فقالت .- عناة بضة لعوب خلوب خلقت مثل منبه التمني ، فقال فصلي .. جملتك فوصفتها ، ثم أرسل الحارث إلي أمها قد سبقتن بابنتك ضباعة فلا تسبقني بأم أناس ، فقال عوف . لم يسبق إلي شيء هو لك ، وزوجه ، وهذا فيما أراه ، وهم فالذي ذكره ابن الكلبي ، وغيره من الأئمة أن أم أناس أم الحارث بن عمرو لا زوجته .

وقال الهمداني في [ كتاب الاكليل] . أن عمرو بن حجر هو الذي تزوج أم أناس ، وإنه خرج يتصيد فرأي جارية أعجبته فخطبها إلي أمها فزوجته ، وتوسمت فيه الشرف ، وبني بها ، وعوف غائب ونحر من إبل عوف مائة في ثلاثة أيام ، ثم قدم عوف ، فقال لزوجته إن لم يكن الذي زوجت عمرا المقصور لاقتلنك فسالته ، فإذا هو ذاك ، فولدت أم أناس الحارث بن عمرو ، وملك أربعين سنة ، وسمي المقصور لأنه اقتصر على ملك أبيه أقعد كرها وقال هشام بن الكلبي عن أبيه إنه لم يجد الحارث فيمن أحصاه كتاب أهل الحيرة من ملوك العرب قال ، وظني، إنهم إنما تركوه لأنه توثب على الملك بغير إذن ملوك الفرس ولأنه كان بمعزل عن الحيرة التي كانت دار المملكة ولم يعرف له مستقر، وإنما كان سيارة في أرضي العرب ، ويقال لما ملك قباذ دعا الناس إلي الزندقة بسبب مزدك وكان المنذر بن

مخ ۱۹۱