Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
بمكان الحيرة من لم يكن له قوة من عسكره ، وسار ، ثم رجع إليهم فأقرهم على حالهم ، وعاد إلي اليمن ، وفيهم من كل القبائل ، وكان العباد من أعقابهم ، وكانت الحيرة والأنبار قد بنيا في زمان تولية بخت نصر العراق فخرجت الحيرة لتحول أهلها عنها عند هلاك بخت نصر إلي الأنبار ، وعمرت الأنبار فأقامت عامرة خمسمائة ، وخمسين سنة إلي أن بدأت الحيرة في العمارة أيام ملك عمرو بن عدي باتخاذه إياها ، وأقامت عامرة خمسمائة ، وبضعا وثلاثين إلي أن وضعت الكوفة ، ونزلها عرب الإسلام في خلافة عمر بن الخطاب ثم ملك بعد عمرو بن عدي ابنه أمرؤ القيس البدو بن عمرو بن عدي بن نصر ، والبدو هو الأول ، وأمه . مارية بنت عمرو الازدي فأقام ملكا على ربيعة ، ومصر ، وجميع من في بادية العراق ، والحجاز، والجزيرة مائة ، وأربع عشرة سنة منها في زمن سابور بن أزدشير ثلاثا ، وعشرين سنة ، وفي ز من هر مز بن سابور سنة وعشرة أشهر ، وفي زمن بهرام بن هرمز تسع سنين ، وثلاثة أشهر ، وفي زمن بهرام بن بهرام ثلاثا ، وعشرين سنة ، وفي زمن بهرام بن بهرام بن بهرام ثلاث عشرة سنة ، وأربعة أشهر ، وفي زمن ترسي بن بهرام تسع سنين وفي زمن هرمز بن ترسي ثلاث عشرة سنة وفي زمن سابور ذي الاكتاف عشرين سنة ، وخمسة أشهر .
ويقال إنه أول من تنصر من أل نصر ، وفي أيامه أوقع سابور بالعرب ، وذلك أنه كان قد ملك ، وهو طفل صغير في المهد فطمع الملوك في مملكة الفرس ، وكانت العرب أقرب إلي بلاد فارس فسار جمع منهم إلي بلاد فارس ، وغلبوا على البحرين ، وسواحل أزدشير ، وكانت إياد أكثر، وعددا ، وأشدهم ، وكانوا لقاحا لا يؤدون خراجا ، وهم أول معدي خرج من تهامة فنزلوا سواد العراق ، وغلبوا على ما بين البحرين إلي سنداد، والخورنق ، وأغاروا على أموال سابور فأخذوها ، فلم يغزهم أحد مدة سنين، حتي بلغ سابور ست عشرة سنة فخرج إلي بلاد فارس فأوقع بالعرب ، وهم غارون فقتل ، وأسر فأكثر ، وقطع البحر فقتل من بالبحرين لا يلتفت إلي غنيمة وأتي هجر ، وبها من تميم ، وبكر بن وائل ، وعبد القيس فأسرف في قتلهم ، حتي سالت الدماء على الأرض ، وأباد عبد القيس ، ونزل على اليمامة ، وأكثر في أهلها القتل ، وغور مياه العرب ، وقصد بكرا وتغلب فيما بين الشام ، والعراق فقتل ، وسبي ، وغور مياههم ، حتي قارب يثرب ، وهو يسبي ، ويغور المياه ، وينزع أكتاف رؤساء العرب ، ثم يقتلهم فسموه سابور ذو الاكتاف لهذا فخافته إياد، وتحولت من السواد إلي الجزيرة، وصارت تغير على السواد فجهز إليهم سابور الجيوش فهزموهم مرة بعد مرة
مخ ۱۷۸