671

Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ

الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ

ژانرونه
Genealogy
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

الأسد بن عمران بن عمرو مزيقا ، وكان منهم الذي قال الله تعالى فيه ، { وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة عصبا} [الكهف. 79] وقيل. بل ذلك الملك عدي بن الحارث بن أبي صفرة بن سراق بن صنج بن كندي بن عمرو بن عدي بن الحارث بن وائل بن عتيك بن الأسد بن عمران بن عمرو مزيقا ، فلم يزل الأزد ملوك عمان ، حتي جاء الإسلام ، ويقال إن أزد شنوءة أصابوا أمراة من عاد لم يروا مثلها جمالا ، وعظم خلق ، وقد طعنت في السن ، والأرض خلاء ليس بها أنيس فأخبرتهم خبرها ، وأن عيشها التمر ، وطلب إليهم أن يحملوها لتريهم ، فلم يطق حملها بغير معهم ، حتي ، وصفت لهم فحملوها عليها ، وأتت بهم إلي أماكن ، وأنزلت كل طائفة في موضع .

ويقال، إنهم رأوا قصر عاد بن قحطان، وفيه قبر مكتوب عليه . هذا قبر هزان بن سكسك بن وائل من حمير بن سبا وقبر أخر مكتوب عليه . هذا قبر عاد بن فقحطان بن هود بن عابر ، ورأوا في القصر رجلا كالنخلة السموق طولا فذكر أنه ولد الملك هزان بن سكسك ، وأنهم كانوا مائة ألف فنزلت عليهم سيع سنين أزمات هلك فيها الأصاغر، ثم أعقبها سبع سنين ذات طاعون مات فيه الآكابر ، حتي طمع فيهم، وإنه التجأ هو ، وأخ له إلي هذه الأرض ، ومع كل منهما مائة ولد بعيالهم ، وأولادهم ، وأموالهم فأتاهم السيل حتي أهلكهم عن أخرهم ، ثم مات أخوه ، وبقي ، وحده بهذا القصر فصل في ذكر نزول العرب العراق، وتملكهم بالحيرة اعلم أن أول سكني العرب بالعراق كان بالنجف ، وذلك أن بخت نصر لما عزم على الايقاع بالعرب بدا بمن في بلاده من تجارهم ، وكانوا يقدمون عليه بالتجارات ، ويمتارون من عندهم الحب، والتمر، والثياب ، ونحو ذلك فأخدهم ، وبني لهم خيرا بالنجف ، وحبسهم فيه ، ووكلهم ، ونادي في الناس بالغزو فتأهبوا لذلك فانتشر الخبر في العرب فاتاه طوائف منهم مستامنين فأمنهم ، وأنزلهم شاطي الفرات فأثبتوا موضع معسكرهم ، وسموه الأنبار من أرض السواد ، وخلي عن أهل الخير فاتخذوه لهم منزلا حياة بخت نصر ، وقيل له الحيرة فلما مات أنضموا إلي أهل الأنبار ، وبقيت الحيرة خرابا دهرا طويلا ، وأهلها بالأنبار لا يطلع عليهم قادم من العرب فلما كشر أولاد معد بن عدنان، ومن كان معهم من قبائل العرب ، ومزقتهم الحروب خرجوا من تهامة يطلبون الريف مما يليهم من اليمن ، ومشارق الشام ، وأقبلت منهم قبائل ، حتي نزلوا البحرين ، وبها جماعة من الأزد نزلوها في زمان عمران بن عمرو مزيقا بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن ثعلبه بن أمري القيس بن مازن بن

مخ ۱۶۹