668

Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ

الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ

ژانرونه
Genealogy
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

سنة ، حتي كان أخرهم حليل بن حبشية بن سلول ، وكانوا هم حجابه ، وخزانه ، والقوام به ، وولاة الحكم بمكة ، وهو عامر لم يخرب ، ولم تبن خزاعة فيه شيئا، وتوافدوا على تعظيمه ، والذب عنه .

وذكر ابن إسحق أن قصي بن كلاب خطب إلي حليل بن حبشية بنته حبي فرغب فيه حليل فزوجه ، فولدت له عبد الدار ، وعبد مناف، وعبد العزي ، وعبدا فلما انتشر ولد قصي ، وكثر ماله ، وعظم شرفه هلك حليل فرأي قصي أنه أولي بالكعبة ، وبأمر مكة من خزاعة ، وبني بكر ، وإن قريشا فرعة إسماعيل بن إبراهيم ، وصريح ولده فكلم رجالا من قريش ، وبني كنانة ، ودعاهم إلي إخراج خزاعة ، وبني بكر من مكة فأجابوه قال فلما أجابه قومه إلي ما دعاهم إليه كتب إلي أخيه من أمه . رزاح بن ربيعة بن حرام بن ضنة بن كبير بن عذرة بن معد ابن هذيم بن زيد بن سود بن أسلم بن الخاف بن قضاعة يدعوه إلي نصرته ، والقيام معه فخرج رزاح بن ربيعة ، ومعه إخوته حن بن ربيعة ، ومحمودة بن ربيعة ، وجلهمة بن ربيعة فيمن تبعهم من قضاعة في حاج العرب ، وهم مجمعون لنصر قصي ، وخزاعة تزعم أن حليل بن حبشية أوصي بذلك قصيا ، وأمره به حين انتشر له من ابنته من الولد ما انتشر، وقال أنت أولي بالكعبة ، وبالقيام عليها ، وبأمر مكة من خزاعة فعند ذلك طلب قصي ما طلب قال ابن إسحق . وكان الغوث بن مر بن أد بن طابخة بن إلياس بن مصر على الأجازة للناس بالحج من عرفة ، وولده من جدة ، وكان يقال له ، ولولده صوفة وإنما ولي ذلك الغوث بن مران، أمه .كانت أمراة من جرهم وكانت لا تلد فنذرت لله إن هي ولدت رجلا أن تصدق به على الكعبة عبدا لها يخدمها ، ويقوم عليها ، فولدت الغوث فكان يقوم على الكعبة في الدهر الأول مع أخواله من جرهم فولي الأجازة بالناس من عرفة لمكأنه الذي كان به من الكعبة ، وولده من بعده ، حتي انقرضوا قال ابن إسحق فلما كان ذلك العام فعلت صوفة كما كانت تفعل قد عرفت ذلك لها العرب هو دين في أنفسهم في عهد جرهم ، وخزاعة ، وولايتهم فأتاهم قصي بن كلاب بمن معه من قومه من قريش ، وكنانة ، وقضاعة عند العقبة، فقال إنا أولي بهذا منكم فقاتلوه ، واقتتل الناس قتالا شديدا ، ثم انهزمت صوفة .

وغلبهم قصي على ما كان بأيديهم من ذلك، وأنحازت عند ذلك خزاعة ، وبنو بكر عن قصي ، وعرفوا أنه سيمنعهم كما منع صوفة ، وأنه سيحول بينهم ، وبين الكعبة ، وأمر مكة فلما انحازوا عنه ناداهم ، وأجمع لحربهم ، وخرجت له خزاعة ، وبنو بكر فالتقوا ، واقتتلوا قتالا شديدا ، حتي كثرت القتلي في الفريقين جميعا ثم إنهم تداعوا إلي الصلح وإلي أن يحكموا بينهم رجلا من العرب فحكموا يعمر بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن

مخ ۱۶۶