659

Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ

الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ

ژانرونه
Genealogy
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

معونة على عهد رسول الله، ويوم اليمامة على عهد أبي بكر ويوم مسيلمة الكذاب .

وخرج البخاري ، ومسلم من حديث سفيان بن عيينة عن عمرو بن جابر بن عبد الله قال نزلت فينا هذه الأية { إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا} [آل عمران. 122] بني سلمة ، وبني حارثة ، وما أحب أنها لم تنزل ، والله يقول ، { والله وليهما} ذكره البخاري في غزوة أحد ، وذكره في التفسير ، ولفظه قال . قال عمرو . سمعت جابر بن عبد الله يقول فينا نزلت { إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا} [آل عمران. 122] قال . نحن الطائفتان بنو حارثة ، وبنو سلمة ، وما نحب، وقال سفيان مرة . وما يسرني أنها لم تنزل لقول الله ، والله ، وليهما وللترمذي من حديث، وكيع عن فضيل بن عزوان عن أبي حازم عن أبي هريرة أن رجلا من الأنصار بات به ضيف ، فلم يكن عنده إلا قوته ، وقوت صبيانه ، فقال لأمراته نومي الصبية ، وأطف السراح ، وقري الضيف ما عندك فنزلت هذه الأية، ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة [ الحشر. 9] قال أبو عيسى . هذا حديث حسن صحيح، وله من حديث شعبة عن عدي بن ثابت عن البراء بن عارب أنه سمع النبي ، أو قال . قال النبي في الأنصار . «لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق من أحبهم فأحبه الله ، ومن أبغضهم فأبغضه اللها] فقلنا له أنت سمعته من البراء ، فقال إياي حدث قال أبو عيسى . هذا حسن صحيح، ومن حديث سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن النتي قال . ألا يبغض الأنصار أحد مؤمن بالله واليوم الأخر.

قال أبو عيسى . هذا حديث حسن صحيح، وقال عبدالله بن عباس لبعض اليمانية. لكم من السماء نجمها يعني سهيلا، ومن الكعبة ركنها يعني الركن اليماني ، ومن السيوف صميمها يعني صمصامها عمرو بن معدي كرت ، وكان يقال لغسان أرباب الملوك، ولحمير أرباب العرب ، ولكندة كندة الملوك، ولمذحج مذحج الطعان ، ولهمذان أحلاس الخيل ، وللازد أشد البأس فصل في ذكر خزاعة قال ابن سيده . خزع عن أصحابه خزعا وتخزع تخلف عنهم في مسيرهم ، وخزاعة حي مشتق من ذلك لتخلفهم عن قومهم انتهي ، وقد اختلف في نسب خزاعة ، فقال قوم . هم

مخ ۱۵۷