Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
يحدث عن أنس بن مالك عن أبي أسيد قال . قال رسول الله. اخير دور الأنصار بنو النجار ، ثم بنو عبد الأشهل ، ثم بنو الحارث بن الخزرج ، ثم بنو ساعدة ، وفي كل دور الأنصار خير وله عندهما طرق ، وخرج البخاري ، ومسلم ، والترمذي من حديث شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن أنس بن مالك قال . قال رسول الله. « الأنصار كرشي ، وعيبني وإن الناس سيكشرون ، ويقلون فأقبلوا من محسنهم ، وتجاوزوا عن مسيتهما .
قال الترمذي . هذا حديث حسن صحيح، ولفظ مسلم . إن الأنصار كرشي ، وعيبني وإن الناس سيكشرون ، ويقلون فأقبلوا من محسنهم ، وأعفوا عن مسيتهم، وللترمذي من حديث زكريا بن أبي زائدة عن عطية عن أبي سعيد الخدري [ علكهله] عن النبي. [ألا إن عيبني التي أوي إليها أهل بيتي ، وإن كرشي الأنصار فأعفوا عن مسيتهم، واقبلوا من من محسنهم قال أبو عيسى . هذا حديث حسن ، وخرجه البخاري من حديث ابن عباس ، وله طرق ، وخرج البخاري من حديث غندر عن شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة عن الني أو قال أبو القاسم .
الو أن الأنصار سلكوا واديا ، وشعبا لسلكت في وادي الأنصار ، ولولا الهجرة لكنت امرا من الأنصار فقال أبو هريرة . ما ظلم بأبي ، وأمي أووه ، ونصروه ، وكلمة أخري ذكره في المناقب، وذكره في كتاب التمني من حديث شعيب عن أبي الزياد عن الأعرج عن أبي هريرة ، وخرج البخاري من حديث مهدي بن غيلان بن جرير قال . قلت لأنس أرأيتم اسم الأنصار أكنتم تسمون به أم سماكم الله قال. بل سمانا الله الحديث، وله من حديث شعبة عن أبي إياس عن أنس قال . قال النبي. الا عيش إلا عيش الأخرة فأصلح الأنصار ، والمهاجرة .
وعن قتادة عن أنس مثله فاغفر للانصار ، وله طرق عن أنس ، وعن سهل بن سعد ، وهو ما اتفقا عليه ، وللترمذي من حديث محمد بن ثابت البناني عن أبيه عن أنس بن مالك عن أبي طلحة قال . قال لي رسول الله. واقرا قومك السلام فإنهم ما علمت أعفة صبر قال . هذا حديث حسن غريب ، وللبخاري من حديث هشام عن قتادة قال . ما نعلم حيا من أحياء العرب أكثر شهيد أ أعز يوم القيامة من الأنصار ، وقال قتادة ، وحدثنا أنس بن مالك أنه قتل منهم يوم أحد سبعون ، ويوم بتر معونة سبعون ، ويوم اليمامة سبعون قال ، وكان بئر
مخ ۱۵۶