Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
وولد زيد مناة بن حبيب . مالكا وهم حلفاء في زريق، والحارث حلفاء في بني بياضة ، وولد زريق بن عبد حارثة ، عامرا ، فولد عامر بن زريق . زريقا بطن ، وبياضة بطن ، أمهما ماوية بنت ثعلبة بن سالم بن واقف ، وولد زريق بن عامر بن زريق عامرا ، وعوفا، أمهما مرة بنت مالك بن الأوس ، وولد تزيد بن جشم ، ساردة ، فولد ساردة بن تزيد. أسد ، فولد أسد بن ساردة . علىا ، فولد على بن أسد سعدا ، فولد سعد بن على . سلمة بكسر اللام بطن، واديا ، وربيعة ، وولد سلمة بين سعد . كعبا ، وغنما فولد كعب بن سلمة ، غنما فولد غنم بن كعب . كعبا ، وسوادا، وعديا ، وولد عدي بن غنم بن كعب بن سلمة عبيدا بطن وربيعة دخلوا في بني عبيد فهؤلاء بطون الأوس ، والخزرج وإليها يرجع سائر الأنصار ومعهم أيضا بالمدينة بنو الحارث ، وهو محرق بن عمرو مزيقا بن عامر ، فولد الحارث بن عمرو مزيقا، عديا، وعمرا، وسوادة ورفاعة فولد عمرو بن الحارث . امرا القيس ، وحارثة ، فولد حارثة بن عمرو ثعلبة ، فولد ثعلبة بن حارثة ، عامرا ، فولد عامر ابن ثعلبه بن حارثة بن عمرو بن الحارث . الفطيون ، وهو عامر وكعبا فولد الفطيون بن عامر ابن ثعلبة . الأحمر ، وثعلبة ، والحارث ، فولد الأحمر بن الفطيون . الضيف ، ولوذان ، فولد الضيف بن الأحمر ز عبد الله ، وغالبا ، ومالكا، وولد غالب بن الضيف بن الأحمر عديا ، وكان سبب نزول الأوس ، والخزرج يثرب أن عمرو مزيقا بن عامر لما سار بالأزد من مأرب خوفا من خراب السد ، ثم مات ، وقام من بعده أبنه ثعلبة العنقاء بن عمرو مزيقا سار بمن معه لطلب المنازل ، والمناهل ، حتي نزل بالسراة ، وهو الجبل المطل من اليمن على تهامة ، وهو الحجاز الذي حجز بين اليمن ، وتهامة ، وبه قيل الحجاز فلما أصعد فيه عثر البعير الذي يحمل صنمهم الذي يعبدونه ، وهو مناة فوقع عن الجمل فانكسر نصفين فوقع الصدر والبدن مما أقبل على مكة ، ووقعت العجز والرجلان عما يلي اليمن خلف البعير فصاحت طريقة بنت الخير الكاهنة وشقت جيبها ، وخمشت وجهها على الصنم فاجتمع نساء الأزد إليها فجعلت تولول ، وتعول . واه ، واه ، وأسفاه على مناة اليوم يوم رنين وعواه فمن أبكي اليوم بعد صنماه ، ومن رام الحرب أنحاه وكان ذلك أول نوح كان في الناس ، ثم قالت . اليوم أخمكم بالبيان يا بني قحطان من كان ذا هم بعيد ، ومزاد جديد ، وجمل شديد فليلحق بكاد، وكود ، وقصر عمان المشيد ، وكانت هذه صفة من سار إلي عمان من الازد ومن كان يريد بلدا عاليا، وعيشا أبيا، وملك دائما فليلحق بالشرق معاليا ، وكانت هذه صفة جذيمة الأبرش ، ومن نزل الحيرة من الأزد، ومن كان يريد الراسيات في الوحل المطعمات في النخل فليلحق بيثرب ذات النخل .
مخ ۱۴۳