634

Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ

الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ

ژانرونه
Genealogy
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

من ذهب فيه طيب فضمختهم ، وألبستهم أكفانهم ، وعليها الدروع ، وعلى الدروع برانس الاضريج ، وهو كساء من حيد المرعزي ثم علتها الخز فالبستهم رجلا رجلا ، حتي بلغت لبيد فاعتنقها ، وقبلها فسكت عنه ، وأتت أباها تبكي ، وأعلمته ، فقال يا بنية هو أشد قومك ، وليس علىك بذاك عار سازوجكه إن سلم ، وأمره على المائة ، ووعده أن يزوجه ، فقال لبيد ضيعتموني في حياتي فكيف أرجو التزويج بعد وفاتي فساروا فمروا على المشايخ فبشروهم بدحول الحارث في طاعة المنذر فأعلم المنذر بذلك ، فلم يبق شريف إلا أتاه فدخلوا رواقه ، وقدمت المائة ، ومعهم سلاحهم، والمنذر غار فقتلوه ، والأشراف معه ، وقتلت المائة إلا لبيد فإنه نظر بعد فراغه منهم إلي فرسه ، وكانت قد عودت الطعان فركبها ، وقتل ممن تبعه سبعة ، ونجا، وأخبر الحارث فقالت أمراة أبيه أنشدك الله في بني أبيك أن تؤتمهم ، فقال قد تيتمت قبلهم ، وقبلها فأراد الحارث حبسه ، فقال، والله لتن حبستني لا تتركني يوما من الدهر إلا قتلتك فيه فخلي سبيله ، فقال لبيد، والله يتحدث قومي أني قتلت مائة من قومي ، ورجع ، وقد حملت خيول الحارث ، وعساكره على أهل العراق فقائل معهم ، حتي هزموا أهل العراق فدانت للحارث العرب بعد هذه الوقعة وقال حمزة . هذت حليمة المعركة محضضة لعسكر أبيها ، وقيل لما انتهي المنذر إلي عين أباع بعث الحارث ثمانين غلاما إلي المنذر فقالوا نحن ، وقد الحارث ، والهدية تأتيك ، والحارث مذعن بالأمارة ، وكان الحارث قد قال للغلمان إذا سمعتم الصيحة فشدوا على من يأتيكم ، وكان الحارث أعرج يتقلد سيفين المخدم والرسوب فخرج إلي المنذر فلقيه فشد الفرسان في ناحيتهم قشد شمر بن عمرو الحنفي ، ثم السحيمي على المنذر فقتله ، وأنهزموا ، وقال أوس بن حجر ، الكامل تبئت أن بني سحيم أدخلوا أبياتهم تامور بعين المنذر فلبئس ما كسبه ابن عمرو، وقومه شمر، وكان بمسمع، ومنظر

مخ ۱۳۲