Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
الطويل إلي الحارث الوهاب أعملت ناقتي لكلكلها والقصريين وجيب وفي كل حي قد خبطت بنعمة فحق لشأس من نداك ذنوب فقال . أي لعمري ، وأذنبه اختر إن ششت الحيا الجزيل ، أو أخاك ، وأسري تميم ، فقال عرضتتي لبني تميم دعني أنظر فأتي الأسري ، فقال خيرني الملك بين إطلاقكم ، وبين الحيا فأخلافكم لكم ، والحيا لي فقالوا نحن خير لك ، وأبقي ذكرا ، فقال دعوني من هذا فإن الملك إذا أطلقكم حملكم ، وكساكم ، وزودكم ، فأنا أختار إطلاقكم على أن الظهر والكسوة ، وفضلة الزاد ليي قالوا نعم فغدا على الملك فأطلقهم ، وحملهم ، وكساهم فوفوا لعلقمة فحصل له شيء كثير .
وقيل. بل سار المنذر بن المنذر بعرب المشرق يريد الحارث بن أبي شمر فدعت أم المنذر كاهنا وقالت ما تري في مسير ابني؟ فقال أري فتيانأ كالعذوق بأيديهم سيوف كالبروق ضربوا ابنك العروق فنهته أمه . فأبي ، وسار في مائة ألف ، ونزل الحارث مرج حليمة ابنته ، وأتي بالمنذر من مرج عذراء فنزل مرج الصفر ، وكان للحارث عامل نبطي على البثنية فكتب إليه المنذر أبعث رزق أصحأبي فكتب إليه ثم عدد أصحابك ، فقال مائتا ألف فقال الحارث ، وقد بلغه ذلك هم مائة ألف ، ولكنه أضعفهم ، وكانت غسان صلحائهم ، وشهبائهم ، وهما كتيبتان خمسين ألفا ، فقال الحارث يا معشر غسان ما لقيتم ضعفكم إلا غلبتوهم ، وأنتم في أرضكم ، وطمع المنذر في الجزية فأبطات عليه فأراد أن يغير فبعث الحارث بمالك بن عمرو من بني زيد الله بن عمرو بن مازن بن الأزد فارس خصاف ، ومعه رجل من أقصي وكانت خصاف إذا جرت جرت على ثلاث قوائم ، وقلصت الاخري فلا تدرك فدخلا في عسكر المنذر ، وحمل فارس خصاف على صاحب الشمعة ، وهو يسير بها بين يدي المنذر فقتله فاضطرب الناس عامة الليل ، وقتل بعضهم بعضا حتي أصبحوا، ولحق فارس خصاف بقومة ، وكتب الحارث إلي المنذر يبذل الصلح ، والاتاوة ، وقال. أنا باعث الجزية مع وقد ليصالحوك على سراء ، وأودنك على سراء ، ثم قال الحارث . من يشتري نفسه عن قومة فانتدب له تسعة وتسعون رجلا من رؤوس أصحابه ، وكان لبيد غلاما من زيد اللات بن عمرو بنيما في حجر امراة أبيه ، وكانت تهينه فقالت أمراة أبي لبيد ألا تنتدب يا لبيد، فقال أهنتني صغيرا ، وتندببني للموت كبيرأ فانتدب فكلموا مائة ، وبعث الحارث ابنته حليمة بمركن
مخ ۱۳۱