630

Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ

الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ

ژانرونه
Genealogy
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

يوم أباغ . وخرج المنذر بن ماء السماء من الحيرة في معد كلها ، حتي نزل بعين أباع وأرسل إلي الحارث إما أن تعطبني الفدية فأنصرف عنك ، وإما أن تأذن بحرب فأرسل إليه انظرنا ننظر في أمرنا ، ثم جمع عساكر ، وسار نحو المنذر ، وأرسل إليه لا تهلك جنودي ، وجنودك ولكن يخرج رجل من ولذي ، ورجل من ولدك فمن قتل خرج أخر عوضه ، فإذا فني أولادنا خرجت أنا إليك فمن قتل صاحبه ذهب بالملك فتعاهدا على ذلك فعمد المذر إلي رجل من شجعان أصحابه ، وأمره أن يخرج فيقف بين الصفين ، ويظهر إنه ابن المنذر فلما خرج إليه الحارث أبنه أبا كرب ، ورأه رجع إلي أبيه ، وقال إن هذا ليس بابن المنذر إنما هو عبده ، أو بعض شجعان أصحابه ، فقال يا بني أفزعت من الموت ما كان للشيخ ليغدر فعاد إليه ، وقائله فقتله الفارس ، وألقي رأسه بين يدي المنذر، وعاد فأمر الحارث ابنا أخر له بقتاله ، والطلب بثأر أخيه فخرج إليه ، وواقعه ، ثم عاد، فقال يا أبت هذا ، والله عبد المنذر، فقال يا بني ما كان للشيخ ليغدر فرجع إليه فشد عليه فقتله فلما رأي ذلك شمر بن عمرو بن عبدالله بن عمرو بن عبد العزي بن سحيم بن مرة بن الدول بن حنيفة الحنفي وكانت ، أمه ، غسانية قال للمنذر أيها الملك إن الغدر ليس من شيم الملوك ، ولا الكرام ، وقد غدرت بأبن عمك مرتين فغضب المنذر ، وأمر بإخراجه فلحق بالحرت ، وأخذه فلما كان الغد (....) الحارث أصحابه ، وحرضهم ، وكان في أربعين ألفا واصطفوا للقتال فاقتتلوا قتالا شديدا قتل فيه المنذر قتله شمر هذا وأنهزمت جيوشه فأمر الحارث فحمل ابناه على بعير ، وعولي بالمنذر فجعل علاوة فوقهما فقيل [لم نر كاليوم عكمي بعير]، فقال الحارث ، وما العلاوة بأمثل أي ليس بدونهما ، وسار إلي الحيرة ، ونهبها ، وحرقها ، ودفن ابنيه فيها، وبني عليهما الغريين في قول بعضهم ، وقال ابن أبي الرعلاء في يوم عين أباغ الخفيف كم تركنا بالعين عين أباغ من ملوك، وسوقة أكفاء أمطرتهم سحائب الموت تتري إن في الموت [راحة الأحياء] ليس من مات فاستراح بميت إنما الميت ميت الأحياء

مخ ۱۲۸