Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
وبنو دعلة بن عمران بن عامر ، وسار ثعلبة العنقاء بمن معه يريد السراة ، وقد أندرته طريفة بتفرقهم ، وتمزقهم في سجع لها فتحمل بنو نصر بن الازد إلي عمان، والبحرين فنزلوا بها ، وكان بينهم حي بن خيوان بن ناهد بن عمرو بن نصر بن الأزد.
ومنهم أهل بيت عمرو بن الجلند بن المستكبر ، وهو الملك الذي كان يأخذ كل سفينة غصبا، وسارت أزد شنوءة ، وهم بنو عمرو بن عتيك بن الازد إلي السراة فنزلوا أرض اليمامة ، وجاوروا طسماء فرأوا هناك أمراة من عاد بن قحطان فدلتهم على أماكن نزلوا بها من عمان، ثم استتروا إلي البحرين ، وهجر، وسارت خزاعة ، حتي نزلت بطن مر، وفي ذلك يقول عمرو بن حلوان ، الطويل سلبت ثياب العز يوم تخزعت قبائل من غسان في رمل مائج دعا بهم داع بتفريق شملهم فساروا على غير السراء، والمناهج وسار حارثة بن ثعلبة العنقاء أبو الأوس ، والخزرج إلي يترب ، وسارت بنو همذان بن دوس بن الازد إلي أرض بابل ، وسار علبة ، وهو جفنة بن عمرو بن عامر إلي الشام ، وكان أجمل ولد أبيه ، وأكثرهم ولدا وكانت نساوه مائة أمراة ، وهو الذي ورث الجفنة وذكر ابن الكلبي أن رئيس غسان أيام ساروا ( . . . . . .) فلحقوا بالشام ، وهو ثعلبة ابن عمرو بن مجالد بن معاوية بن عمرو بن عدي بن عمرو بن مازن بن الأزد، وأن ثعلبة هذا هو أخو جذع بن عمرو الذي يقول القائل [خذ من جذع ما أعطاك]، ورجع إلي مأرب مالك ابن النعمان بن الجهم بن عمرو بن عدي ، وكان بها ملكا على من تخلف من أبناء الأزد، وقبائل العرب ، وسارت بنو هبيرة بن الهبر بن عدنان، وبنو عائد بن كعب بن نصر بن ميدان ابن الأزد، وبنو عبدالله بن عمير بن عمرو بن عامر فنزلوا بأجمعهم الشراة بظهر الجبل، واستقر بنو نصر من الأزد بعمان ، ونزل بنو همذان بن نصر بن الازد والحدرة بن الأزد شهبا ، ومنهبا ، ومضي ثعلبة العنقاء بعد تفرق هذه القبائل عنه يريد اللحاق بابنه حارثة فأدركه قريبا من مكة، وبها جرهم ، وبنو إسماعيل فمنعت جرهم ثعلبة من النزول عليهم ، وأجمعوا
مخ ۱۱۶