566

Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ

الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ

ژانرونه
Genealogy
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

التشيع وهو أعظم قبائل اليمن ، وأخوه همدان الهان بن مالك بن زيد بن أوسلة ، ومن مالك أيضا الازد ، ويقال الأسد بوزن العقل ، وهو الافصح إلا أن الأول أكثر ، وهودرا بن الغوث بن نبت بن مالك ، ومنه خثعم ، وبجيلة ابنا أنمار بن أراش أخي الأزد بن الغوث ، ويقال إن أنمار هو ابن نزار بن معد، وليس بصحيح، فأما الأزد فيطن عظيم متسع أو شعوب كبيرة منهم بنو دوس بن عدتان بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الازد بطن كبير ، وديارهم بنواحي عمان ، وبنو عمرو مزيقا بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن أمري القيس البهلول بن ثعلبة بن مازن بن الأزد، وكان عمرو هذا ، وأباؤه ملوكا على بادية كهلان باليمن مع حمير ، واستفحل لهم الملك بعد حمير عندما انحل نظام دولتهم فتغلبوا عند ذلك من باديتهم على أرض سبا ، وعاثوا ، وأفسدوا بعد حمير ، حتي اختل أمر سد مأرب فارتد عمران الكاهن أخاه عمرو مزيقا فخرج ، وخرجت الأزد معه من اليمن إلي الحجاز ، وذلك فيما يقال لعهد حسان بن تبان أسعد فنزلوا ببلاد يمن ما بين زبيد ، ورمع وقتلوا ملكهم ، وافترقوا فنزل بنو نصر من الأزد السراة ، وعمان ، ونزل بنو ثعلبة بن عمرو مزيقا يثرب ، وأقام بنو حارثة بن عمرو بمر الظهران خارج مكة ، وهم خزاعة ، ونزلوا على ماء يقال له غسان بن زبيد ، ورمع فكل من شرب منه من بني عمرو مزيقا سمي به ، والذين شربوا منه بنو مالك ، وبنو الحارث ، وبنو جفنة ، وبنو كعب فسمي هؤلاء غسان ، ولم يشرب منه بنو ثعلبة العنقا فليسوا من غسان فمن بني جفنة ملوك الشام ، ومن بني ثعلبة العنقا الأوس ، والخزرج ، ومن بطون عمرو مزيقا بنو أفصي بن حارثة بن عمرو ويقال إنه أقصي بن عامر بن قمعة بن إلياس بن مصر ، وبنو بارق ، وهو سعد بن عدي ابن حارثة بن عمرو ، وبنو العتيك من الأزد بن عمران بن عمرو وأما خثعم ، وبجيلة فبلادهم في سروات اليمن، والحجاز إلي تبالة ، وافترقوا أيام الفتح ، فلم يبق منهم بمواطنهم إلا قليل يأتون إلي مكة حجاجا ، ويعرفون بالسرو فمن بطون بجيلة قمر ، وهو مالك بن عبقر بن أنمار، وبنو أخمس بن الغوث بن أنمار ، وأما بنو غريب بن زيد بن كهلان فمنهم طي، والأشعريون ، ومذحج وبنو مرة ، وأربعتهم بنو أدد بن زيد بن يشجب بن غريب بن زيد بن كهلان.

فأما الأشعريون فمنهم بنو أشعر ، واسمه . نبت بن أدد، وبلادهم في ناحية الشمال من زبيد ، ثم افترقوا في الفتوحات الإسلامية على الأمصار ، وكان لمن بقي منهم باليمن حروب في أيام المأمون عبد الله بن الرشيد هارون ، ثم ذلوا بعد ذلك ، وصاروا رعية ، وأما طي بن أدد

مخ ۶۳