Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
ذكر ملك سيف بن ذي يزن اليمن بعد الحبشة قيل اسمه شراحبيل ، وكنيته أبو مرة ، ولقبه سيف لقب بذلك لنجدته ، وشجاعته تقول العرب فلان سيف إذا كان منجدا ، وفلان حرب إذا كان محاميا على أصحابه ، وفلان حصن إذا كان وقافا لا يفر، وفلان نخرا إذا كان غزيز العطاء كما يقولون فرس قيس إذا كان جموحا حرونا ، وهو ابن ذي يزن عامر ، وقيل هو أبو مرة ، وقيل إن أبا مرة الفياض هوذو يزن ، وقيل اسم سيف بن ذي يزن ذو النون .
ويكني أبا شمر بن أسلم بن الحارث بن مالك بن زيد بن الغوث بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة ، وهو حمير الاصغر بن سبا الأصغر وقال ابن الكلبي ، وولد أسلم بن زيد بن عوف عامر ، وهو ذو يزن ، وهو أول من عمل له سنان حديد نسبت إليه يعني الأسنة اليزنية ، وإنما كانت عامة أسنة العرب صياحي البقر ومنهم النعمان بن قيس بن عبيد بن سيف بن ذي يزن بن ذي أصبح بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة بن سبا الأصغر ، قلت . في هذا نظر ، وقيل إن سبب خروج سيف بن ذي يزن لطلب النجدة على الحبشة أن أبرهة انتزع منه زوجته ريحانة بنت علقمة بن مالك بن زيد بن كهلان بعدما ولدت له أبنه معدي كرت ففر سيف إلي أطراف اليمن ، واصطنع أبرهة ريحانة، فولدت له مسروقا ، وأخته بسبابة فيقال ، وقد سيف بن ذي يزن على قيصر ملك الروم ، وشكا الحبشة ، فلم يشكه ، وقال. الحبشة على دبني ، وأنتم يهود فمضي إلي كسري مع النعمان بن المنذر صاحب الحيرة فبعت معه ، وهرز وعند هشام بن محمد الكلبي والمسعودي ، وغيرهما إن كسري ، وعده ، ولم ينصره ، وشغل بحرب الروم ، حتي هلك سيف بن ذي يزن عنده فخرج ابنه معدي كرت على كسري ، وقيل إن الذي ، وقد على كسري ، وأباد الحبشة هو النعمان بن قيس بن عبيد بن سيف بن ذي يزن فبعث، وهرز على ثمانمائة ، وعند ابن قتيبة كانوا سبعة ألاف وخمسمائة ، والأكثر أن الذي أزال الحبشة عن اليمن سيف بن ذيي يزن ، وإنه قتل مسروق بن أبرهة وملك اليمن على فريضة يحملها إلي كسري ، وكان يكاتبه ، ويصدر عن أمره في الأمور إلي أن قتل ، وكان سبب قتله أنه اتخذ من أولئك الحبشة خذما يخلو به يوما وهو في متصيد له فزرقوه بحرابهم فقتلوه ، وهربوا في رؤوس الجبال ، وطلبهم أصحابه فقتلوهم جميعا وانقصي ملك حمير
مخ ۱۹