512

Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ

الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ

ژانرونه
Genealogy
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

قريش ، وغيرهم ، وأصاب فيها مائتي بعير لعبد المطلب بن هاشم ، وهو يومئذ كبير قريش ، وسيدها فهمت قريش ، وكنانة ، وهديل ، ومن كان بذلك اليوم بقتاله ، ثم عرفرا أنه لا طاقة لهم به فتركوا ذلك ، وبعث أبرهة حناطة الحميري إلي مكة ، وقال له . سل عن سيد أهل البلد ، وشريفهم ، ثم قل له . إن الملك يقول إني لم أت لحربكم إنما جئت لهدم هذا البيت فإن لم تعرضوا دونه بحرب فلا حاجة لي بدمائكم فإن هو لم يرد حربي فاتني به ، ثلما دخل حناطة مكة سال عن سيد قريش ، وشريفها فقيل له عبد المطلب بن هاشم فجاء ، فقال له ما أمره به أبرهة فقال له عبد المطلب . والله ما ما نريد حربه ما لنا بذلك طاقة هذا بيت الله الحرام ، وبيت خليد اهيم ، وكما قال فإن يمنعه منه فهو بيته ، وحرمته ، وإن يخل بينه ، وبينه فوالله ما عندنا رنع سنه ، فقال حناطة. فانطلق إليه فإنه قد أمرني أن أتيه بك فانطلق معه عبد المطلب ، ومعه بعض بنيه ، حتي أني العسكر فسال عن ذي نفر ، وكان له صديقا، حتي دخل عليه ، وهو في محبسه ، فقال له . ياذا نفر هل عندك من غناء فيما نزل منا، فقال له دو نفر ما غناء رجل أسير بيدي ملك ينتظر أن يقتله غدوا ، وعشيا ما عندي غناء في شيء مما نزل بك إلا أن أنيسا سائس الفيل صديق لي فأرسل إليه ، وأوصيه بك ، وأعظم عليه حقك، وأسأله أن يستأذن لك على الملك فتكلمه بما بدا لك ، ويشفع لك عنده بخير إن قدر على ذلك ، فقال حسبي فبعث دو نفر إلي أنيس ، فقال إن عبد المطلب سيد قريش ، وصاحب عين مكة مطعم الناس بالسهل ، والوحوش في رؤوس الجبال ، وقد أصاب له الملك مائتي بعير فاستأذن له عليه ، وانفعه عنده بما استطعت قال افعل فكلم أنيس أبرهة فقال له . أيه الملك هذا سيد قريش ببابك يستأذن علىك ، وهو صاحب عين مكة ، وهو يطعم الناس بالسهل ، والوحوش في رؤوس الجبال فائذن له علىك فليكلمك في حاجته قال فأذن له أبرهة وكان عبد المطلب أوسم الناس ، وأجملهم ، وأعظمهم فلما رأه أبرهة أجله ، وأكبره عن أن يجلسه تحته ، وكره أن تراه الحبشة يجلسه معه على سرير ملكه فنزل أبرهة عن سريره فجلس على بساطه ، وأجلسه معه عليه إلي جنبه ، ثم قال لترجمانه قل له حاجتك؟ ففعل الترجمان ، فقال . حاجتي أن يرد على الملك مائتي بعير أصابها لي فقلما قال له ذلك قال أبرهة لترجمانه . قل له قد كنت أعجبتني حين رأيتك ، ثم قد زهدت فيك حين كلمتني أتكلمني في مائتي بعير أصبتها لك ، وتترك بيتا هو دينك ، ودين أبائك قد جئت لهدمه لا تكلمني فيه قال. إني أنا رب الأبل، وإن للبيت ربا سيمنعه قال . ما كان ليمتنع مني قال.

أنت ، وذاك ، وكان فيما يزعم بعض أهل العلم قد ذهب مع عبد المطلب إلي أبرهة حين بعث إليه حناطة بعمرو بن نفاثة بن عدي بن الهديل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة ، وهو يومئذ سيد

مخ ۹