Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
كتاب الخبر عن البشر في أنساب العرب ونسب سيد البشر تأليف تقي الدين أبي العباس أحمد بن على المقريزي المتوفي سنة 845 ه تحقيق د. خالد أحمد الملا السويدي عارف عبد الغني المجلد الثاني الدار العربية للموسوعات بيروت
ذكر غلبة الحبش على مملكة حمير باليمن قال ابن إسحق فأقام أرياط باليمن سنين في سلطانه ذلك ، ثم نازعه في أمر الحبشة باليمن أبرهة الحبشي ، حتي تفرقت الحبشة عليهما فانحاز كل واحد منهما طائفة منهم ، ثم سار أحدهما إلي الأخر فلما تقارب الناس أرسل أبرهة إلي أرياط . إنك لا تصنع بأن تلقي الحبشة بعضها ببعض ، حتي تفنيها شيئا شيئا فابرز لي ، وأبرز لك فأينا أصاب صاحبه أنصرف إليه جنده فأرسل إليه أرياط أنصفت فخرج إليه أبرهة ، وكان رجلا قصيرا لحيما وكان ذا دين في النصرانية ، وخرج إليه أرياط ، وكان رجلا جميلا عظيما طويلا وفي يده حربة ، وخلف أبرهة غلام يقال له عتودة يمنع ظهره فرفع أرياط الحربة فضرب أبرهة بريد يافوخه فوقعت الحربة على جبهة أبرهة فشرمت حاجبه ، وأنفه ، وعينة ، وشفته ، فبذلك سمي أبرهة الأشرم ، وحمل عتودة على أرياط من خلف أبرهة فقتله فانصرف جند أرياط إلي أبرهة فاجتمعت عليه الحبشة باليمن وودي أبرهة أرباط فلما بلع ذلك النجاشي غضب غضبا شديدا ، وقال عدا على أميري فقتله بغير أمري ، ثم خلف لا يدع أبرهة ، حتي يطا بلاده ، ويجز ناصيته فخلق أبرهة رأسه ، وملا جرابا من تراب اليمن ، ثم بعث به إلي النجاشي ثم كتب إليه . أيها الملك إنما كان أرباط عبدك ، وإنا عبدك ، وأنا عبيدك اختلفنا في أمرك ، وكل طاعة لك إلا أني ( . . ..) على أمر الحبشة واضبط لها راسوس منه ، وقد خلقت رأسي كله حين بلغني قسم الملك وبعث إليه بجراب تراب من أرضي ليضعه تحت قدميه فيبر قسمه في فلما انتهي ذلك إلي النجاشي رضي عنه ، وكتب إليه . أن اثبت بأرض
مخ ۷