473

Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ

الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ

ژانرونه
Genealogy
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

فلم يزل ملكا ، حتي ولد له عمرو ، ومعاوية، والجون ، ثم ملك بعده في قول ابن إسحق ربيعة بن نصر قال السهيلي ، وبعضهم يقول نصر بن ربيعة ، وهو عند نساب اليمن ربيعة بن نصر بن الحارث بن غارة بن لخم ، ولخم أخو جذام وقال ابن هشام ، ويقال ربيعة بن نصر بن أبي حارثة بن عمرو بن عامر ، وكان أبو حارثة تخلف باليمن بعد خروج أبيه ، وأقام ربيعة ملكا على اليمن بعد التبابعة ، وذكر رزياه ، وتعبير شق ، وسطيح لها وذكر أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في تاريخه ، وأبو على ابن مسكويه في [ كتاب تجارب الأمم] أن الحارث بن عمرو بن حجر الكندي لما قتل النعمان بن المنذر بن أمري القيس ، وملك بعده طمع في قباذ بن فيروز بن يزدجرد بن بهرام جور ملك فارس ، وأرسل إلي تبع ، وهو باليمن يستدعيه لأخذ ملك فارس فجمع تبع الجنود ، وساروا ، حتي نزل الخيرة قريب من الفرات فأذاه البق فأمر الحارث أن يشق له نهرا إلي النجف ففعل ، وهو نهر الخيرة فنزل عليه ، ووجه ابن أخيه شمرا ذا الجناح إلي خراسان ، ووجه أبنه حسان إلي الصغد ، وقال أيكما سبق إلي الصين فهو عليها ، وكان كل وأحد منهما في جيش عظيم يقال إنما كانا ستمائة ألف ، وأربعين ألفا، وبعث ابن أخيه الأخر، واسمه . يعفر إلي الروم، فأما يعفر فإنه سار ،

حتي أني القسطنطينية فأعطوه الطاعة ، والآتاوة ، ثم مضي إلي روميه فخاصرها ، ثم أصابهم جوع ووقع فيهم الطاعون فرقوا ، وعلم الروم بذلك فوثبوا عليهم ، فلم يقلت منهم أحد ، وأما شمر ذا الجناح فإنه سار ، حتي انتهي إلي سمرقند فخصرها ، فلم يظفر منها بشي فلما رأي ذلك أطاف بالحرس ، حتي أخذ رجلا من أهلها فاستمال بقلبه ، ثم سأله عن المدينة ، وملكها ، فقال أما ملكها فأحمق الناس ليس له هم إلا الشرب ، والأكل والجماع ولكن له بنت هي التي تقضي أمر الناس فمناه ، ووعده ، حتي طابت نفسه ، في بعث معه هدية إليها ، وقال أخبرها أني إنما جئت من أرض العرب للذي بلغني من عقلها لتنكحني نفسها فأصيب منها غلاما يملك العرب، والعجم ، وإني لم أجع التمس المال فإن معي من المال أربعة ألاف تابوت ذهبا ، وفضة ها هنا ، وأنا أدفعها إليها ، وأمضي إلي الصين فإن كانت لي الأرض كانت أمراتي، وإن هلكت كان المال لها فلما انتهت رسالته قالت قد أجبت فليبعث بالمال فأرسل إليها بأربعة ألاف تابوب في كل تابوت رجلان ، وكان لسمرقند أربعة أبواب على كل باب منها أربعة ألاف رجل ، وجعل شمر العلامة بينه ، وبينهم أن يضرب لهم بالجلجل ، ويقدم في ذلك إلي رسله الذين وجه معهم فلما صاروا في المدينة ضرب لهم بالجلجل فأخذوا بالأبوات ، ونهد شمر بالناس فدخل المدينة ، وقتل أهلها ، وحوي ما فيها،

مخ ۵۲۹