Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
وعن مقاتل. كان ثمانين ذراع في ثمانين ذراعا وارتفاعه من الارض ثمانون ذراعا وهو مكلل الجواهر.
وقال ابن اسحق . وكانت تخدمها فكان معها لخدمتها ستمائة امرأة وقال ابن عطية واللازم من الاية انها امرأة ملكة على مدائن اليمن ذات ملك عظيم وسرير عظيم وكانت كافرة من قوم كفار قوله. ]وجدتها ه وقومها يسجدون للشمس من دون الله قيل كانت هذه الامة ممن تعبد الشمس لانهم كانوا زنادقة وقيل كانوا مجوسا يعبدون الأنواءر قوله. وزين لهم الشيطان اعمالهم اي ما هم فيه من الكف فصدهم عن السبيل اي عن طريق التوحيد فهم ال يهتدون اي الي الله وتوحيده قوله . الا يسجدوا لله المعني عند من قرا بتشديد الا وزين لهم الشيطان الا يسجدوا او زين لهم لثال يسجدوا وقيل فهم لا يهتدون ان يسجدوا الله اي لا يعلمون ان ذلك واجب عليهم قوله. الذي يخرج الخباء خبا السماء قطرها وخب الارض كنوزها ونباتها وقيل الخباء ما غاب في السموات والارض قوله. سينظر من النظر الذي هو التامل اصدقت ام كنت من الكاذيين في وكنت هنا بمعني انت قوله اذهب بكتابي هذا فالقه اليهم يعني الي الذين هذا دينهم فروي ان الهدهد وصل فوجد دون هذه الملكة حجبا من الجدران فعمد الي كوة كانت بلقيس صنعتها لتدخل منها الشمس عند طلوعها لتسجد لها فدخل منها ورمي الكتاب على بلقيس وهي نائمة فلما انتبهت وجدته فراعها وظنت انه دخل عليها احد ثم قامت فوجدت حالها كما عهدت فنظرت الي الكوة تهمما بامر الشمس فرات الهدهد فعلمت, وقال وهب وابن زيد كانت لها كوة مستقبلة مطلع الشمس فاذا طلعت سجدت فسدها الهدهد بجناحه فارتفعت الشمس ولم تعلم فلما استبطات الشمس قامت تنظر فرمي بالصحيفة اليها فلما رات الخاتم وخشيت الن ملك سليمان كان في خاتمه فقراته فجمعت المال من قومها فخاطيتهم بما ياتي ذكره ان شاء الله تعالى.
وقال مقاتل. حمل الهدهد الكتاب بمنقاره وطار حثي وقف على راس المراة وحولها الجنود والعساكر فرفرف ساعة. والناس ينظرون اليه فرفعت المراة راسها فالقي الكتاب في حجرها قوله. فانظر ماذا يرجعون [النمل. 20] امره بالتولي حسن ادب ليتنحي كما يشابه به الملوك ومعناه كن قويا حتي تري مراجعتهم قاله وهب بن منبه وقال ابن زيد امره بالتولي بمعني الرجوع اليه اي القه وارجع قال وقوله فانظر ماذا يرجعون في معني التقدير على قوله. ثم تول وانساق الكلام القه 0 م تول وفي خلال ذلك انظر اي انتنظر وقيل فاعلم ماذا يرجعون اي يجيبون او ماذا يردون من القول وقيل فانظر ماذا
مخ ۵۰۶