Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
على قولهم ولا يوحشتك ما تسمع من ذلك, وكن صاغيا لما اورد لك من الادلة قال الله تعالى حكاية عن هود انه قال لعاد قومه واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بصطة [الأعراف. 69] يعني طولا، وعظم جسم، وثال تعالى. ألم تر كيف فعل ربك بعاد. أرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلد [الفجر. 6-8]
فقيل الضمير في مثلها يرجع الي القبيلة التي لم يخلق مثل قبيلة عاد ارم في البلاد قوة وشدة وعظم أجساد وطول قامة قاله الحسن وغيره.
وفي حرف عبدالله ثم يخلق مثلهم اجساد. وطول قامة قاله الحسن, وغيرهه وفي حرف عبدالله في البلاد وقبل يرجع الضمير للمدينة. والاول اظهر وعليه الاكثر قاله القرطبي في
وقال الزمخشري. لم يخلق مثلها مثل عاد في البلاد عظم اجرام. وقوة كان طول الرجل منهم اربعمائة ذراع وكان ياتي الصخرة العظيمة فيحملها فيلقيها على الحي فيهلكهم او لم يخلق مثل مدينة شداد في جميع بلاد الدنيا.
وقال البغوي. وقوله لم يخلق مثلها في البلد [الفجر]
اي لم يخلق مثل تلك القبيلة في الطول, والقوة. وهم الذين قالوا من اشد منا قوة.
وقد ذكر ائمة التفسير وغيرهم عن ابن عباس انه قال. كان اطولهم مائة ذراع واقصرهم ستين ذراعا وهذه الزيادة كانت على خلق اباتهم وقيل على خلق قوم نوح.
وفي رواية عطا عن ابن عباس كان الرجل منهم طوله خمسمائة ذراع والقصير منهم طوله ثلاثمائة ذراع بذراع نفسه وفي رواية عن ابن عباس ان طول الرجل منهم كان سبعين ذراع وعن قتادة ان طول الرجل منهم اثنا عشر ذراع وعن زيل , بن اسلم كانت تمر بهم اربعمائة سنة لا يري فيها جنازة. وقال وهب بن منبه. كان راسن احدهم مثل القبة العظيمة وكانت عين الرجل تفرخ فيها السباع وكذلك مناخرهم.
وروي شهر بن حوشب عن ابي هريرة انه كان الرجل من قوم عاد ليتخذ المصراعين لو اجتمع خمسمائة من هذا الامة لم وانه كان احدهم ليغمز بقدمه الارض فتدخل فيها وعن زيد بن اسلم . بلغني ان الضبعة وأولادها ربين في حجاج عين رجب من العماليق.
مخ ۴۷۷