482

الجوهرة المنيرة

الجوهرة المنيرة

فنعم الأمر كما بلغكم مما وقع بيننا وبين من يتعلق بالسلطنة القاهرة أعز الله بها الإسلام ممن لم يؤد حق الله، ولا حفظ حرمة من حرم الله ولا غضب يوما على أهل معاصي الله، [164/ب] بل أباح الفجور وارتكب المشرور، وشرب المسكرات ظاهرا شائعا وأفشى المقبحات في أمة محمد -صلى الله عليه وآله وسلم-، وفي جوار مساجدها التي ما زال تبارك وتعالى لها بطاعته رافعا، وأنكر ما أوجب لأهل بيت نبيه -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- من التعظيم والإئتمام بإمامتهم والتقديم والتمسك بهم كما أمر الله سبحانه على لسان نبيه الكريم حيث يقول -صلى الله عليه وآله وسلم-: ((قدموهم ولا تقدموهم وتعلموا منهم ولا تعلموهم ولا تخالفوهم فتضلوا ولا تشتموهم فتكفروا)).

وقوله: ((إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا من بعدي أبدا كتاب الله وعترتي أهل بيتي إن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما)).

وقوله: ((مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق وهوى)).

وقوله: ((إن عند كل بدعة تكون من بعدي يكاد بها الإسلام وليا من أهل بيتي موكلا يعلن الحق وينوره ويرد كيد الكائدين فاعتبروا يا أولي الأبصار وتوكلوا على الله)).

وقوله: ((من سمع واعيتنا أهل البيت فلم يجبها كبه الله على منخريه في نار جهنم)).

وقوله: ((من أمر بالمعروف ونهى عن المنكر من ذريتي فهو خليفة الله في أرضه وخليفة كتابه وخليفة رسوله )).

مخ ۲۳